مقتل خمسة مسؤولين أفغان ونجاة جنرال بالشرطة

مقاتلو طالبان يكثفون هجماتهم ضد الحكومة والقوات الأميركية (أرشيف)

نجا مسؤول كبير في الشرطة الأفغانية من حادث اغتيال استهدف سيارته في إقليم قندهار جنوبي أفغانستان.

وقالت الشرطة إن الجنرال محمد سالم خان واثنين من حراسه أصيبوا بالانفجار الذي وقع على طريق أمام قاعدة تابعة للجيش الأميركي في المدينة.

وأشارت الشرطة إلى أن القنبلة زرعت في مطب صناعي وتم تفجيرها عن بعد. وطوقت القوات الأميركية والأفغانية المنطقة في أعقاب الهجوم.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم، لكن يشهد جنوبي أفغانستان أعمال مقاومة تقودها حركة طالبان بعد إسقاطها في عام 2001 من الجيش الأميركي.

في سياق متصل قال مسؤول عسكري في إقليم بكتيا جنوبي شرقي البلاد إن مقاتلين من حركة طالبان تمكنوا من قتل سبعة أفغان بينهم خمسة مسؤولين حكوميين.

وقال القائد العسكري للإقليم حمد حسن إن مسلحين أوقفوا سيارة تقل السبعة في منطقة بارمال يوم الاثنين وفتحوا النيران، متهما مقاتلي طالبان بشن الهجوم الذي قال إن امرأة وطفلا قتلا فيه إلى جانب المسؤولين الخمسة.

يذكر أن طالبان أعلنت قبل عدة أيام نجاح مقاتليها في اغتيال رئيس المخابرات في ولاية أرزكان بوسط أفغانستان أحمد الله واثنين من حراسه. وأنهم تمكنوا من الاستيلاء على ثلاث مناطق في ولاية بكتيكا قرب الحدود مع باكستان.

اعتقال مسؤول

قلب الدين حكمتيار
في جانب آخر رفضت قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان الكشف عن هوية المسؤول الكبير الذي ألقت القبض عليه أمس في كابل.

وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام كريس هندرسون إن المعتقل يعد أحد كبار قادة الحزب الإسلامي -الذي يرأسه قلب الدين حكمتيار الذي وحد جهوده مع حركة طالبان لمقاومة قوات الاحتلال الأميركي- رافضا في الوقت ذاته توضيح المنصب الذي يحتله في الحزب.

وأشار هندرسون إلى أنه قد تم اعتقال المسؤول مع خمسة من مرافقيه من قبل أفراد المخابرات الأفغانية يدعمها 100 جندي كندي من قوات حفظ السلام هناك.

وكان حكمتيار قد وجه رسالة إلى الأميركيين يوم الأحد الماضي حذر فيها الجنود الأميركيين من أنهم سيلقون نفس مصير زملائهم في العراق. موضحا أن الأفغان سيسلكون "قريبا الطريق الذي اختاره العراقيون".

وفشلت القوات الأميركية حتى الآن في تحديد مكان وجود حكمتيار والملا محمد عمر زعيم حركة طالبان وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري.

وكانت القوات الأميركية قد لجأت لأسلوب جديد للقبض على أولئك القادة، فقد عمدت إلى إلقاء منشورات على المناطق الحدودية تدعو فيها السكان للإدلاء بأي معلومات عن طالبان والقاعدة والمقاتلين التابعين للزعيم الأفغاني قلب الدين حكمتيار.

وتتمثل المهمة الرئيسية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة -والتي سيبلغ قوامها نحو 16 ألف جندي- في تعقب فلول مقاتلي طالبان والقاعدة. وأضيف حكمتيار الذي يتزعم الحزب الإسلامي الأفغاني إلى القائمة الأميركية.

المصدر : وكالات