عـاجـل: صحيفة فايننشال تايمز: السعودية تسعى لبيع ما يصل إلى 3% من شركة أرامكو في البورصة المحلية بحلول نوفمبر

طوكيو تكثف اتصالاتها وتؤكد بقاء قواتها بالعراق

طوكيو تكثف اتصالاتها عربيا للإفراج عن الرهائن اليابانيين في العراق (الفرنسية)

خيمت أزمة الرهائن اليابانيين المحتجزين في العراق على اجتماع رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي مع أعضاء حكومته، حيث دعاهم لتكثيف الاتصالات -ولاسيما مع الدول العربية- للمساعدة على إطلاق سراح الرهائن اليابانيين.

ويصر كويزومي على عدم الإذعان لمطالب خاطفي الرهائن اليابانيين الثُلاثة قائلا إنه لن يسحب قوات بلاده البالغ عددها 550 جنديا من مدينة السماوة جنوبي العراق، رغم تهديدات المقاومين العراقيين بقتل المدنيين الثلاثة إذا لم تسحب اليابان قواتها.

وقال كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية اليوم إنه لا يستطيع الإدلاء بشيء بشأن سلامة الرهائن اليابانيين. في حين رفض كبير أمناء مجلس الوزراء ياسو فوكودا في مؤتمر صحفي التعليق عن سلامة الرهائن اليابانيين.

من جهة أخرى دعت الحكومة اليابانية الصحافيين اليابانيين إلى مغادرة العراق وذلك وسط تدهور الوضع الأمني وتصاعد المخاوف بشأن خطفهم واحتجازهم كرهائن.

وفي تطور آخر ذكرت وكالة كيودو للأنباء أن وزير الدفاع الياباني شيغيرو أيشيبا عدل عن القيام بزيارة للقوات اليابانية المنتشرة في السماوة بسبب تردي الوضع الأمني المتزايد في المنطقة.

كويزومي متشبث بإبقاء قوات بلاده في العراق (الفرنسية)
مخاوف
وفي تعليقه عن مصير الرهائن أعرب نائب ياباني من الحزب الديمقراطي المعارض عن قلقه اليوم من أن تؤدي المواجهات الدامية بين قوات الاحتلال الأميركي والمقاومة العراقية في الفلوجة إلى تأخير الإفراج عن الرهائن اليابانيين الثلاثة.

وقال النائب يوكيهيسا فوجستا في عمان -حيث قدم لدعم جهود الإفراج عن الرهائن- إن "تدهور الوضع في الفلوجة قد يؤخر عملية الإفراج أو يقطع الاتصالات مع الخاطفين".

وكانت هيئة علماء المسلمين وجهت نداء إلى الخاطفين للإفراج عن الرهائن، وكانوا على أهبة الإفراج عنهم لكنهم غيروا رأيهم بعد أن وصفهم رئيس الوزراء الياباني بأنهم "إرهابيون".

وقد هددت مجموعة عراقية تطلق على نفسها اسم "سرايا المجاهدين" بتصفية أحد الرهائن الثلاثة يوم الاثنين إذا لم تسحب طوكيو جنودها من العراق. إلا أن كويزومي رفض المطالب مؤكدا أن اليابان لن تسحب قواتها من العراق. وقد انتهت مهلة الإنذار الذي وجهته المجموعة الخاطفة دون أي معلومات.

المصدر : الجزيرة + وكالات