بوش يقر بمأزقه في العراق ويرفض مقارنته بفيتنام

بوش اعتبر مقاومة الفلوجة محاولة لخطف السلطة في العراق (الفرنسية)

وصف الرئيس الأميركي الأسابيع التي واجهتها قواته في العراق بأنها صعبة, وألمح إلى إمكان زيادة عدد القوات الأميركية إذا طلب القادة العسكريون ذلك.

وأشار بوش في أول مؤتمر صحفي له حول العراق هذا العام، إلى اقتراح الجنرال جون أبي زيد قائد القوات الأميركية في المنطقة إرسال مزيد من القوات إلى العراق وقال "إذا كان هذا ما يريده فسوف يحصل عليه". وقال أيضا إن القوات الأميركية ستبقى في العراق ما دامت الضرورة تقتضي ذلك.

وأكد بوش أن بلاده ملتزمة بموعد الثلاثين من يونيو/حزيران لإعادة السلطة إلى العراقيين. وأشار إلى إجراء انتخابات في العراق في موعد أقصاه يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال الرئيس الأميركي إن عواقب الفشل في العراق سيكون من الصعب تخيلها مشيرا إلى أنه في حال حدوث ذلك فإن "جميع أعداء أميركا في العالم سيفرحون، معلنين ضعفنا وتراجعنا, وسيستخدمون هذا الانتصار لتجنيد جيل جديد من القتلة".

ورفض بوش المقارنة بين الوضع في العراق وحرب فيتنام قائلا إن قيام ما وصفه بعراق حر وديمقراطي يخدم مصالح أميركا.

وربط بين مقتدى الصدر وحركة حماس وحزب الله، ودعا الزعيم الشيعي إلى حل ميليشياته في العراق في أعقاب أيام من الاشتباكات بين مقاتليه والقوات الأميركية.

وزعم بوش أن معظم العراقيين يؤيدون الأهداف التي وضعتها الولايات المتحدة لبلادهم على الرغم من اشتداد العنف في الآونة الأخيرة "الذي كان الأسوأ" منذ إسقاط نظام حكم صدام حسين العام الماضي.

واعتبر أن ما يجري في العراق ليس حربا أهلية، كما أنها ليست ثورة شعبية. وقال إن المواجهات العنيفة التي شهدها العراق مؤخرا هي "محاولة لخطف السلطة من قبل ما وصفها بالعناصر المتطرفة التي لا تعرف الرحمة.

وأكد بوش أن عائدات تصدير النفط العراقي بعد سنة مما وصفه بتحرير العراق أكبر مما كان متوقعا. وأوضح أن واحدة من المخاوف التي كانت تساوره قبل الدخول إلى العراق هي أن تتعرض حقول النفط للتدمير لكنها لم تدمر، مؤكدا أن العراقيين "سيستخدمونها لإعادة إعمار البلاد".

وكشف بوش عن رغبته في استصدار قرار جديد من مجلس الأمن حول العراق لحمل بلدان أخرى على المشاركة في إعادة إعمار العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات