العراق يفرض نفسه على جولة تشيني الآسيوية

تشيني أشاد برفض كويزومي سحب قواته من العراق (الفرنسية)

سعى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال جولته الآسيوية الحالية لكل من اليابان والصين إلى كسب مزيد من التأييد للوجود العسكري الأميركي في العراق.

ففي بكين حاول تشيني تهدئة مخاوف الرأي العام الياباني بشأن عواقب مشاركة اليابان إلى جانب الولايات المتحدة في احتلال العراق، بعد خطف ثلاثة يابانيين هناك.

وعقب محادثات أجراها أمس مع رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ناشد تشيني في ندوة عن العلاقات اليابانية الأميركية اليابانيين مساندة مهام قواتهم في العراق، مؤكدا ضرورة عدم التراجع عن الالتزام فيما يتعلق بالعراق رغم تهديدات الخاطفين وتصاعد عمليات المقاومة ضد الاحتلال.

وكرر نائب الرئيس الأميركي تعهده "ببذل قصارى الجهد" لضمان الإفراج عن الرهائن، كما أشاد بموقف كويزومي الذي رفض سحب قوات بلاده من العراق والبالغ عددها 550 جنديا من عناصر الدفاع الذاتي.

وتسبب قرار كويزومي بإرسال قوات إلى العراق في انقسام الرأي العام الياباني ويواجه ضغطا محليا متزايدا لسحب القوات وإنقاذ أرواح الرهائن.

محادثات الصين
وكما هو الحال في اليابان فمن المتوقع أن يسيطر الوضع في العراق على زيارة تشيني للصين التي تستمر ثلاثة أيام.

وقبل ساعات من وصوله للصين أفرج الخاطفون عن سبعة رهائن صينيين محتجزين في العراق، مما يمهد الطريق أمام تشيني للتركيز على قضايا أمنية أخرى وعلى رأسها جهود إنهاء الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

ومن بين القضايا الأخرى على جدول محادثات تشيني في بكين التوصل إلى إجماع بخصوص دور للأمم المتحدة في العراق بعد نقل السلطة للعراقيين بحلول 30 يونيو/ حزيران المقبل. وقال تشيني إن واشنطن تنوي تعيين سفير لها العراق والذي بدوره سيتولى المنصب بعد انتقال السلطة.

وتأمل الولايات المتحدة استصدار قرار جديد من مجلس الأمن منصف مايو/ أيار المقبل بشأن تشكيل حكومة عراقية مؤقتة جديدة وقوة متعددة الجنسيات ودور الأمم المتحدة في العراق بعد تسليم السلطة.

المصدر : وكالات