عـاجـل: شينكر للجزيرة: إرسال الولايات المتحدة مزيدا من القوات الدفاعية إلى السعودية هدفه زيادة الضغط على إيران

طالبان تصعد هجماتها وتقتل مسؤولا بالمخابرات الأفغانية

مقاتلو طالبان توعدوا بتصعيد الهجمات وتلقين الأميركيين درسا (أرشيف)

أعلن المتحدث باسم حركة طالبان عبد اللطيف حكيمي اليوم أن مقاتليه قتلوا مسؤولا كبيرا بالمخابرات واستولوا أمس على ثلاث مناطق في ولاية بكتيكا قرب الحدود مع باكستان.

وقال المتحدث إن عناصر حركته قتلوا رئيس المخابرات في ولاية أرزكان بوسط أفغانستان أحمد الله واثنين من حراسه بعد أن رفض التعاون مع الحركة. وأوضح المتحدث أن مقاتليه يعتزمون تصعيد الهجمات على مسؤولي الحكومة الأفغانية وتلقين القوات الأميركية درسا على حد تعبيره.

وأشار حكيمي إلى أن قواته تمكنت من الاستيلاء على المناطق بمساعدة مسؤولين محليين دون قتال. لكن قائد شرطة بكتيكا رحيم علي غل نفى أن يكون مقاتلوا الحركة قد سيطروا على المناطق الثلاث ووصف تصريحات حكيمي بأنها أكاذيب.

في غضون ذلك أعلنت الشرطة الأفغانية اليوم أن طائرتي تجسس بدون طيار تابعتين للجيش الأميركي تحطمتا أمس في ولاية غارديز جنوب شرق أفغانستان عندما كانتا تراقبان حفل حضره سفير الولايات المتحدة.

وكانت الطائرتان تحلقان على ارتفاع منخفض لمراقبة حفل تدشين محكمة في مدينة غارديز شارك فيه سفير الولايات المتحدة لدى كابل زلماي خليل زاد. وقال مسؤول شرطة غاريز محمد قندهاري إن الطائرة الأولى تحطمت قرب منزل حاكم الولاية والثانية على بعد مئات الأمتار وقرب مقر قيادة للشرطة، لكنه لم يذكر أسباب التحطم وما إذا كانت أسقطتا بنيران مقاتلين.

القوات الأميركية أثارت غضب السكان في الماضي باقتحامها منازلهم (الفرنسية-أرشيف)

ترغيب
من ناحية أخرى عمدت القوات الأميركية في أفغانستان إلى استخدام وسيلة جديدة لترغيب الأفغان بمساعدتها في عملياتها لتعقب مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال سكان محليون إن طائرات أميركية أسقطت آلاف المنشورات على المناطق الحدودية تدعو فيها السكان للإدلاء بأي معلومات عن طالبان والقاعدة والمقاتلين التابعين للزعيم الأفغاني قلب الدين حكمتيار.

وأوضح سكان بالمنطقة إن المنشورات كتبت باللغتين الفارسية والبشتو حيث أظهرت إحداها صورة مقاتل يحمل قاذفة صواريخ على كتفه كتب عليها "الهجمات على القوات المتحالفة عقبة أمام تسليم المعونات الإنسانية لمنطقتكم".

وكتب على منشور آخر يحمل صورة فتاة أفغانية تحمل كيسا مملوءا بسلع الإغاثة "من أجل استمرار تدفق المعونات الإنسانية أبلغوا قوات التحالف بما لديكم من معلومات عن طالبان والقاعدة وقلب الدين".

ولا يصل عمال الإغاثة الأجانب بالفعل إلى ثلث البلاد تقريبا وبخاصة في الجنوب والشرق بسبب المخاطر الأمنية. وقد تزايد القلق مع اقتراب إجراء الانتخابات في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وتتمثل المهمة الرئيسية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي سيبلغ قوامها نحو 16 ألف جندي في تعقب فلول مقاتلي طالبان والقاعدة. وأضيف حكمتيار الذي يتزعم الحزب الإسلامي الأفغاني إلى القائمة الأميركية.

وذكرت صحيفة ذا نيوز الباكستانية الناطقة باللغة الإنجليزية أن حكمتيار وجه هو الآخر رسالة أمس الأحد حذر فيها الجنود الأميركيين من أنهم سيلقون نفس مصير زملائهم في العراق. ونقلت الصحيفة عن حكمتيار قوله "سيسلك الأفغان قريبا الطريق الذي اختاره العراقيون".

ويتنامى شعور بالإحباط لدى الشعب الأفغاني منذ إطاحة الولايات المتحدة بنظام حركة طالبان أواخر عام 2001 بسبب بطء خطى إعادة الإعمار والمساعدات وغياب الأمن.

المصدر : وكالات