الأمم المتحدة تدعو لإصلاحات سياسية بالكونغو

الأمم المتحدة تحث حكومة الكونغو الديمقراطية على المسارعة بتبني إصلاحات موسعة (الفرنسية- أرشيف)
قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة أمس الأربعاء إن على الحكومة الانتقالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تسارع لتبني إصلاحات واسعة لقواتها المسلحة وأن تقدم على نزع أسلحة المتمردين، إضافة إلى بسط سيطرتها على التراب الوطني.

وأضاف جون ماري غوينو نائب رئيس قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو أن الحكومة بدت أكثر تمسكا أثناء المحاولة الانقلابية الأحد الماضي، مشيرا إلى أن الحاجة تبدو ماسة لتجاوز مرحلة الالتزام السياسي إلى اتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع.

وأكد أن تنفيذ خطة السلام الشاملة في البلاد لا تزال بطيئة بعد خمس سنوات من نهاية الحرب الأهلية التي حصدت أكثر من ثلاثة ملايين ضحية قضى معظمهم جراء المجاعة والأمراض.

ونشرت الأمم المتحدة 10.700 عنصر من عناصر حفظ السلام في هذا البلد الأفريقي -الغني بموارده الطبيعية- وذلك لتهيئة الكونغو لانتخابات ديمقراطية تجرى في يونيو/ حزيران 2005، إلا أن القتال استمر شرقي البلاد قبل أن تفاجأ كينشاسا بمحاولة انقلابية الأحد الماضي، واتهمت الحكومة أنصار الرئيس الأسبق موبوتو سيسيكو بالوقوف وراءها.

وقال المسؤول الأممي إن المنظمة الدولية والحكومة الكونغولية يحققان في أسباب المحاولة الانقلابية، معربا عن سروره لاقتصار العنف على كينشاسا وعدم امتداده خارجها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد قال في تقرير أرسله إلى مجلس الأمن مطلع الأسبوع الجاري إن سن إطار تشريعي لإصلاح الشرطة والجيش في الكونغو يجب أن يكون من أولى أولويات الحكومة في كينشاسا، إضافة إلى نزع أسلحة التمرد ووضع إطار قانوني للانتخابات.

وأضاف أنان أن الإصلاحات تشمل أيضا استعادة حكم القانون وتوسيع حدود الولاية الإدارية للدولة.

المصدر : وكالات