إيران تنفي اتهامات البرادعي بانتهاك الحظر النووي

جانب من محادثات للبرادعي وخرازي في دافوس بشأن البرنامج النووي الإيراني(أرشيف- رويترز)
رفض وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي اتهامات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لطهران بانتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأكد خرازي في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن أي تقصير في التعاون مع الوكالة أمر يخص الماضي. واعتبر أنه لا ينبغي لمجلس محافظي الوكالة أن يقرر كما اقترحت واشنطن أن إيران فى حالة انتهاك لمعاهدة حظر الانتشار.

وقال خرازي إن البرادعي أخطأ بمقارنة ايران بليبيا التي أعلنت رسميا أنها كانت تحاول حيازة أسلحة نووية وهذا انتهاك للمعاهدة مؤكدا أن إيران لم تكن تسعى لحيازة مثل هذه الأسلحة. وأعرب الوزير الإيراني عن ثقته بأن مفتشى الوكالة سيثبتون أن جميع المسائل المتعلقة بالطاقة النووية فى إيران تتمتع بالشفافية وأنها للأغراض السلمية.

كما وصف مجلس الأمن القومي الإيراني تصريحات محمد البرادعي بشأن برنامج إيران النووي بأنها خطأ فادح، وهدد باتخاذ إيران طريقا آخر إذا غيرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نهج تعاملها مع طهران.

وفي المقابل اعتبر السفير الإيراني لدى مقر الأمم المتحدة بفيينا فيروز حسيني أن طهران لم تكن ملزمة بإخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بكل تفاصيل مشروعاتها النووية السابقة.

وذكرت مصادر صحفية إيرانية أن عددا من النواب المحافظين بالبرلمان الإيراني أغضبتهم تصريحات البرادعي، وحذروا من أن طهران قد توقف تعاونها مع الوكالة الدولية.

كما هدد موقف المحافظين الذين استعادوا سيطرتهم على البرلمان بعدم التصديق على البرتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي وقعته طهران مع الوكالة العام الماضي.

واعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني حسن قشكاوي أن تهديد إيران بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي جاد. وأضاف في تصريحات صحفية أن اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أصبح رهينة المصالح الأميركية على حد تعبيره.

المصدر : الجزيرة + وكالات