رئيس زامبيا السابق يشعر بالخطر على حياته


قال الرئيس الزامبي السابق فريدريك تشيلوبا إن حياته في خطر بعد اقتحام رجال الشرطة منزله بزعم تلقيهم اتصالا هاتفيا يفيد تعرضه لإطلاق نار.

وصرح إيمانويل موامبا وهو مساعد لتشيلوبا بأن الرئيس السابق الذي يواجه اتهامات بالفساد يعتقد أن هذا الحادث جزء من حملة لإرهابه وأنه يخشى على حياته.

وأوضح أن ستة من رجال الشرطة أيقظوا تشيلوبا قبل منتصف ليل الخميس بقليل قائلين إنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من امرأة زعمت أنها زوجته وقالت إنه تعرض لإطلاق نار.

وقال موامبا إن تشيلوبا "متشكك ويشعر بأن حياته في خطر لأن هؤلاء الأشخاص لم يتأكدوا من البلاغ من الشرطة الحكومية التي تتولى حراسته".

وقال رئيس شرطة لوساكا إن الشرطة ذهبت إلى منزل تشيلوبا بعد بلاغ هاتفي كاذب تشتبه بأن لصوص سيارات قاموا به لصرف انتباه الشرطة. وأضاف "تحركنا لأننا لا نتجاهل أي اتصال هاتفي ويجب على تشيلوبا ألا يشعر بأنه غير آمن".

وأفرج عن تشيلوبا بكفالة بعد أن دفع ببراءته من اتهامات بسرقة 40 مليون دولار خلال فترة حكمه التي استمرت عشر سنوات، وقد يواجه الحكم عليه بالسجن.

وشن الرئيس الزامبي ليفي مواناواسا أكبر حملة لمكافحة الفساد في بلاده منذ استقلالها عن بريطانيا قبل 40 عاما، مستهدفا بشكل أساسي تشيلوبا وكبار مساعديه السابقين.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة