انتقادات واتهامات غربية لبرنامج إيران النووي

وزاراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خلال زيارتهم لطهران (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت عدة دول أوروبية قرار إيران تشغيل مصنع لتحويل اليورانيوم، مطالبة إياها بتقديم تفسير لخطوتها تلك.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الألمانية أن قرار إيران الذي أعلنت عنه قبل عدة أيام والخاص بتشغيل المصنع في أصفهان "يبعث بإشارة خاطئة في ما يتعلق باستعداد إيران لتنفيذ وقف أنشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم"، ودعا البيان إيران إلى تفسير إعلانها هذا "وما تنوي القيام به".

وقالت الخارجية الألمانية إن نظيراتها في كل من فرنسا وبريطانيا أصدرتا نفس البيان.

ويتزامن انتقاد الدول الأوروبية الثلاث مع أنباء تحدثت عن وجود معلومات استخباراتية تفيد بامتلاك طهران برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم قد يكون الهدف منه إنتاج وقود لبرنامج تصنيع قنبلة نووية.

وكانت طهران قد وافقت العام الماضي على إخضاع منشآتها النووية للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما علقت كل أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

ويدعي دبلوماسيون الغربيون أن المعلومات الاستخباراتية الجديدة تشير إلى أن طهران نقلت أنشطة تخصيب اليورانيوم من ناتانز إلى مواقع أصغر تتبع برنامجا مماثلا لم يتوصل إليه مفتشو الأمم المتحدة.

وحسب دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه فإن معلومات أجهزة المخابرات الغربية توضح وجود "محطات تخصيب صغيرة في إيران منذ عدة أشهر"، رافضا الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بهذه المعلومات.

ونفى سفير إيران في الأمم المتحدة في فيينا فيروز حسيني الاتهامات الأخيرة، معتبرا أنه "لا أساس لها"، وأنها "محاولة لتدمير التعاون المثمر بين الوكالة الدولية وإيران".

يذكر أن طهران أكدت في عدة مناسبات أن برنامجها النووي برنامج سلمي ويهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية.

المصدر : رويترز