وحدة دعم لوجستي إسبانية إلى العراق

وحدة الدعم تستعد للمغادرة إلى العراق (رويترز)
أعلنت وزارة الدفاع في مدريد أن وحدة دعم لوجستي مؤلفة من 160 شخصا غادرت إسبانيا مساء أمس الاثنين متوجهة إلى الكويت قبيل إرسال القوات التي ستحل محل الكتيبة الإسبانية في العراق.

وقالت الوزارة إن وحدة الدعم اللوجستي المؤلفة من 160 شخصا ستتولى تأمين مهمات التموين والنقل ونشر قوات الفرقة الإسبانية المؤلفة من 1300 شخص في العراق.

وأكدت الوزارة أن رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار لم يسمح بانطلاق الوحدة إلا بعدما تلقى رسالة من الرئيس الجديد للحكومة الإسبانية الاشتراكي خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو أكد فيها أنه لن يعترض على استبدال القوات الإسبانية في العراق.

وقد أكد ثاباتيرو مرارا عزمه سحب القوات الإسبانية من العراق إذا لم تستلم الأمم المتحدة دفة الأمور في العراق بحلول الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل.

استمرار التحقيقات في انفجارات مدريد (أرشيف-رويترز)

اعتقال مشبوهين
من ناحية ثانية وضعت السلطات الإسبانية مشبوهين جديدين هما سوري ومغربي في الحبس الاحتياطي في إطار التحقيقات في تفجير القطارات في مدريد التي أدت لمقتل 191 شخصا وإصابة أكثر من 1900 بجروح.

وقد أمر قاضي التحقيق خوان دل أولمو بوضع السوري باسل غيون الذي اعتقل الأسبوع الماضي في إقليم توليدو في الحبس الاحتياطي بلا كفالة مع منعه من الاتصال بمحام. ويتهم غيون بأنه أحد المنفذين الفعليين للتفجيرات.

وكان اثنان من ركاب القطار أصيب أحدهما بجروح قد تعرفا إلى غيون الذي نفى مشاركته في الاعتداءات.

كما أمر القاضي أيضا بوضع المغربي أحمد حميدان في الحبس الاحتياطي بلا كفالة مع منعه من الاتصال بمحام. وقد اعتقل الأسبوع الماضي بمدريد للاشتباه في تعاونه مع عصابة مسلحة واقتراف جنح ضد الصحة العامة (تجارة مخدرات). ويعتبر القضاء أيضا أن حميدان أقام بمنزل استخدمه منفذو التفجيرات لإعداد القنابل المستخدمة في التفجيرات التي وقعت في 11 مارس/ آذار الماضي.

ويرتفع بذلك إلى 14 عدد الذين سجنوا في إسبانيا ضمن التحقيق بتفجيرات مدريد عشرة منهم من الجنسية المغربية.

وفي المقابل أطلقت السلطات الإسبانية سراح ثلاثة أشخاص هم إسباني سوري الأصل ومغربيان من دون توجيه تهمة إليهم بعد استجوابهم لساعات في المحكمة. كما أطلق القاضي سراح ثلاثة أشخاص آخرين بعد ثبوت عدم تورطهم في الحادث.

المصدر : وكالات