عـاجـل: ترامب: نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية يتوجهان غدا إلى تركيا

مقتل 30 في هجوم للأمن الأوزبكي

تنظيف مخلفات هجوم طشقند (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة إن هناك تخوف من أن يكون 30 شخصا قد قتلوا خلال هجوم قامت به قوات الأمن الأوزبكية على ما دعته بقايا جماعة إرهابية في منطقة قريبة من مقر الرئاسة في العاصمة طشقند. وكان مصدر أمني أوزبكي قد أعلن مقتل 20 شخصا.

وقد تردد دوي انفجارات وإطلاق نار في وقت سابق اليوم في العاصمة الأوزبكية. يأتي هذا في حين تعيش أوزبكستان أجواء استنفار أمني بعد الانفجارات التي وقعت في طشقند وبخارى أمس وقتل فيها 19 شخصا.

وقد نفى حزب التحرير الإسلامي في بيان صدر في لندن تورطه في تنفيذ تلك التفجيرات وحمل مسؤوليتها للحكومة الأوزبكية. وقال بيان للحركة إن الحركة منظمة سياسية وفكرية إسلامية ومعروف عنها نبذها للعنف، ولا تعتمد الكفاح المسلح في تحقيق أهدافها.

ورأت الحركة أن هذه التفجيرات سيستفيد منها "النظام الأوزبكي" الذي سيتمكن من استغلالها "تحت غطاء ما يسمى الحرب على الإرهاب لتبرير قمعه المتزايد للمسلمين الذي يعملون بسلام من أجل الإسلام".

من جهته, اتهم ممثل الحركة في بريطانيا عمران واحد ما وصفه بالنظام الاستبدادي في أوزبكستان بالوقوف وراء هذه الحوادث للقضاء على "المعارضة السياسية الإسلامية الشرعية".

علاقة مباشرة

صديق صفاييف
وكان وزير الخارجية الأوزبكي صديق صفاييف، قال أمس إن هناك علاقة مباشرة بين هذه التفجيرات وأفكار حزب التحرير المحظور في أوزبكستان وطاجيكستان المجاورة.

واعتبر صفاييف أن الانفجارات تشكل "محاولة من الإرهاب الدولي لشق صفوف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة".

وأصبحت أوزبكستان حليفا أساسيا للولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2002. وقد فتحت قواعدها العسكرية للقوات الأميركية في حربها على أفغانستان.

وتعتبر هجمات يوم الاثنين هي الأخطر التي تشهدها أوزبكستان منذ تلك التي أسفرت عن سقوط 16 قتيلا عام 1999 في طشقند. واتهمت السلطات حينذاك الحركة الإسلامية الأوزبكية التي كانت تعمل من أفغانستان تحت حماية حركة طالبان, وأعضاء في المعارضة الديمقراطية لنظام الرئيس إسلام كريموف بالوقوف وراءها.

وعاد الحديث عن الحركة الإسلامية من جديد مع إعلان باكستان أن أحد قادتها طاهر يالديشيف الذي حكم عليه بالإعدام لتورطه في هجمات عام 1999, موجود مع الناشطين المرتبطين بتنظيم القاعدة الذين حاول الجيش الباكستاني القضاء عليهم في وزيرستان غرب باكستان.

حدود الإرهاب

صورة تلفزيونية لانفجار طشقند (الفرنسية)
وفي واشنطن دان البيت الأبيض الانفجارات, مؤكدا أنها تثبت أن الإرهاب لا يعرف حدودا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان في بيان إن هذا الهجوم يثبت من جديد أن الإرهابيين لا يحترمون أي حدود سواء كانت دينية أو ثقافية أو جغرافية".

وأضاف "أن هذا الهجوم يشدد عزمنا على محاربة الإرهاب, في أي مكان, من خلال التعاون الوثيق مع أوزبكستان وشركائنا الآخرين في مكافحة الإرهاب".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية طلبت الاثنين من المواطنين الأميركيين في أوزبكستان التزام اليقظة والحذر، وأعلنت السفارة الأميركية في طشقند أنها أقفلت ملحقها وأوقفت منح التأشيرات الاثنين خوفا من محاولات هجمات جديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات