عـاجـل: البنتاغون: بصدد إعداد استثناء كي لا تتأثر مبيعات الأسلحة بين أنقرة وواشنطن إثر العقوبات المفروضة على تركيا

اتفاق إدارة بوش ولجنة سبتمبر على استجواب رايس

كوندوليزا رايس وافقت على الإدلاء بشهادتها أمام لجنة التحقيق في أحداث سبتمبر (رويترز-أرشيف)

وافقت اللجنة المكلفة بالتحقيق في هجمات سبتمبر/ أيلول على شروط البيت الأبيض لإدلاء مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس بشهادتها تحت القسم أمام اللجنة.

جاء ذلك في رسالة بعث بها رئيس اللجنة توماس كين ونائبه لي هاملتون إلى مسؤول الشؤون القانونية في البيت الأبيض ألبرتو غونزاليس.

وأعرب المسؤولان القانونيان في الرسالة عن موافقة اللجنة على الشروط المدرجة في رسالة البيت البيض, مؤكدين في الوقت نفسه أنهما سيواصلان طلب التقاء مسؤولين في الإدارة في جلسات مغلقة. كما أعربت اللجنة عن موافقتها على أن يلتقي أعضاؤها العشرة الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني في اجتماع مغلق للاستماع إلى شهادتهما.

وقد اشترطت الرئاسة الأميركية في وقت سابق الثلاثاء أن تتعهد لجنة التحقيق خطيا بألا تشكل هذه الشهادة سابقة للاستماع إلى مستشارين آخرين للرئيس بعد الاستماع إلى رايس.

وقال كين وهاملتون في ردهما إن اللجنة ليست تابعة للكونغرس وليست هيئة تشريعية "بالتالي, لن نذكر ولن نعتبر شهادة رايس أمام اللجنة بمثابة سابقة لدعوة مستشارين آخرين للرئيس لشؤون الأمن القومي أو مسؤولين آخرين في البيت الأبيض للإدلاء بشهادتهم أمام الكونغرس أو هيئات تشريعية أخرى".

وأبدت لجنة التحقيق ارتياحها لموقف بوش بشأن شهادة رايس, وكذلك لقرار بوش وتشيني بالرد على أسئلتها في جلسة مشتركة ومغلقة. وأعلنت في بيان أن هذه القرارات "تشكل مساهمة مهمة من الرئيس في أشغال اللجنة وهي مطابقة لمهمتنا القاضية بتقديم تقرير كامل حول ظروف الهجمات الإرهابية", مؤكدة أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لهاتين الجلستين.

وكان البيت الأبيض سجل تغييرا مفاجئا في موقفه الثلاثاء عندما وافق على أن تدلي رايس بشهادة علنية وتحت القسم أمام اللجنة بعد أن كانت المستشارة ترفض ذلك متذرعة بحجة الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية. كما أن بوش وتشيني كانا يريدان التقاء كين وهاملتون فقط في اجتماع غير رسمي وليس الإدلاء بشهادة أمام كامل أعضاء اللجنة.

وتعرض بوش لضغوط متزايدة بسبب مزاعم مسؤول مكافحة الإرهاب السابق ريتشارد كلارك بأن الإدارة الحالية تجاهلت الحاجة الملحة لمواجهة خطر تنظيم القاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ثم ركزت بعد ذلك على العراق بوصفه المتهم المحتمل.

المصدر : الجزيرة + وكالات