منظمة حقوقية تتهم الحكومة العاجية بارتكاب مذابح

أحد قتلى المواجهات في أبيدجان (رويترز-أرشيف)
قالت الحركة العاجية لحقوق الإنسان إن الاشتباكات التي جرت في العاصمة الاقتصادية لساحل العاج أبيدجان بين قوات الأمن وعناصر المعارضة أسفرت عن 200 قتيل و400 جريح.

وقال رئيس الحركة أمورلايي توريه "إن التحريات على الأرض وكذلك الشهادات التي جمعت من منظمات غير حكومية عاجية تسمح حتى الآن بتقدير عدد الضحايا بأكثر من 600 ضحية بينهم 200 سقطوا بالرصاص".

وتتعارض أرقام توريه مع الأرقام التي أعلنها مدير شرطة مدينة ليومي حيث أكد أن 37 شخصا لقوا مصرعهم خلال تلك المواجهات، في الوقت الذي قالت فيه المعارضة أن عدد قتلى المواجهات تجاوز 300 قتيل.

واعتبر الحقوقي العاجي أن الرقم الذي أعلنته السلطات "هو دون الحقيقة ومهين بالنسبة لعائلات الضحايا"، مشيرا إلى أن "حملات المداهمة المكثفة وعمليات الخطف والإعدام بلا محاكمة وأعمال التدمير الكثيفة والتعذيب والابتزاز" مستمرة منذ 25 من الشهر الجاري. كما اتهم قوات الدفاع والأمن المدعومة أحيانا من مدنيين مسلحين بالوقوف خلف تلك العمليات.

غباغبو: عملية السلام مستمرة (رويترز-أرشيف)
وكانت المعارضة العاجية قد دعت أنصارها للتظاهر سلميا الأحد في أبيدجان، وذلك حسب بيان وقعت عليه القوى السياسية الموقعة على اتفاقات مركوسي في باريس حيث دعت مؤيديها لتنظيم تظاهرت في جميع المدن العاجية. ودعا البيان سكان أبيدجان إلى تعبئة كثيفة للمشاركة في التظاهرة التي سيليها تجمع ضخم في ساحة الجمهورية.

وجاءت تلك التطورات بعد انسحاب المعارضة من حكومة المصالحة الوطنية قبل عدة أيام احتجاجا على المواجهات الدموية بين قوى الأمن وناشطيها الذين كانوا يحاولون التظاهر الخميس الماضي في مدينة ليومي.

في هذه الأثناء نفى الرئيس لوران غباغبو أن تكون عملية السلام في بلده المضطرب قد انتهت، وجدد مطالبته بإجراء محادثات مع زعماء المعارضة بعد أيام من الاشتباكات في أبيدجان.

المصدر : الجزيرة + وكالات