إسبانيا تقرر مضاعفة قواتها بأفغانستان وجدل إزاء العراق

جنود إسبان يعاينون موقع انفجار قرب كابل (أرشيف)
وافقت الحكومة الإسبانية المقبلة التي تتعرض لضغوط لتنفيذ خططها المتعلقة بسحب قواتها من العراق، على مضاعفة قواتها الموجودة في أفغانستان إلى 250 جنديا بحلول هذا الصيف.

واتخذ وزير الدفاع المنتهية ولايته فيديريكو تريلو قرار إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان الأسبوع الماضي، بعد التشاور مع خوسيه بونو الوزير المرشح ليحل محله من الحزب الاشتراكي، بحسب مساعد بونو.

وفي المقابل تلقى خطط الحزب الاشتراكي بشأن سحب 1300 جندي إسباني من العراق ما لم تتول هيئة الأمم المتحدة المسؤولية في العراق، معارضة واسعة من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأظهر استطلاع للرأي نشر اليوم أن 72% من الإسبانيين يوافقون الحزب الاشتراكي في موقفه من بقاء القوات الإسبانية بالعراق. وكان الحزب قد فاز في الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل أسبوعين.

وتوعد زعيم الحزب الاشتراكي المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة لويس رودريغز ثاباتيرو في أول خطاب له بسحب القوات الإسبانية من العراق إذا بقي الوضع هناك على حاله بعد 30 يونيو/ حزيران المقبل، وهو موعد نقل السلطة إلى العراقيين.

تفجيرات مدريد

تفجيرات مدريد أدت لمقتل 190 وجرح أكثر من ألف (رويترز)

وبعد 18 يوما على تفجيرات مدريد، أقر وزير الداخلية في الحكومة الإسبانية المنتهية ولايتها أنخيل أثيبيس بعدم وجود "أي مؤشر" يربط حركة إيتا الباسيكية الانفصالية بالتفجيرات التي أودت بحياة 190 قتيلا و1900 جريح خلافا لتأكيداته في المرحلة الأولى من التحقيقات.

وفي رده على سؤال طرح عليه في مقابلة تلفزيونية اليوم عن الخطأ الذي ارتكبته أجهزة الدولة في تفجيرات مدريد التي وقعت يوم 11 مارس/ آذار الجاري، أجاب بأن ما وصفه الإرهاب الإسلامي "بالغ التعقيد".

وفي هذا السياق بدأ القضاء الإسباني في استجواب خمسة آخرين من المشتبه في ضلوعهم في التفجيرات في إطار تحقيقات تسير بسرعة مع 18 مشتبها فيهم.

ومثل الخمسة -وهم سوري وأربعة مغاربة- أمام المحكمة الوطنية في العاصمة مدريد عصر اليوم وتستمر جلستها حتى المساء.

يشار إلى أن 18 شخصا قيد الاعتقال وأن تسعة من أصل 12 معتقلا بتهمة ضلوعهم في التفجيرات هم مغاربة، في حين أن الستة الآخرين الذين أعلن اعتقالهم الجمعة الماضية لم تتبين بعد هويتهم، ولم يمثلوا بعد أمام المحكمة.

المصدر : وكالات