عشرات القتلى والجرحى في هجوم على الشيعة بباكستان

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف حشدا للشيعة في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوبي غربي باكستان إلى 37 قتيلا وأكثر من 150 جريحا وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى مع وجود كثير من الجرحى إصاباتهم خطيرة.

وقد أعقب الهجوم الذي استهدف موكبا للشيعة كانوا يحيون ذكرى عاشوراء حالة من الفوضى، إذ هاجم شيعة غاضبون مسجدا للسنة في المدينة وأضرموا فيه النيران. كما عاثت مجموعات شيعية فسادا في المدينة وأحرقت مكتبا للتلفزيون وعددا من المحال التجارية والإطارات وأغلقت الطرق.

وإزاء انفلات الأوضاع الأمنية فرضت السلطات حظر التجول وأعلنت حالة الطوارئ واستدعت الجيش لإعادة فرض النظام. وقال شهود عيان إن انفجارات دوت في المكان أعقبها إطلاق كثيف للنيران، وقال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد إنه ربما يكون من بين القتلى أحد المهاجمين.

ووقع الهجوم -الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه- على الرغم من الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الشرطة للحيلولة دون وقوع أعمال عنف طائفية ترافق عادة مثل هذه المناسبات.

وتزامن الهجوم مع مقتل شخصين أحدهما شيعي والآخر سني وجرح 40 آخرين في اشتباكات طائفية في بلدة بهاليا بإقليم البنجاب والواقعة على بعد 160 كلم شرق العاصمة الباكستانية إسلام آباد.


واندلعت مواجهات البنجاب أيضا أثناء موكب شيعي لإحياء ذكرى عاشوراء، وقامت مجموعات من الطرفين بإحراق عدد من المنازل في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن مئات الضحايا سقطوا في السنوات القليلة الماضية جراء عمليات العنف الطائفي والهجمات المتبادلة على تجمعات الشيعة والسنة في باكستان والتي يلقى باللوم فيها على جماعات متشددة من الفريقين. ويمثل الشيعة حوالي 20% من نحو 150 مليون باكستاني يدين 95% منهم بالإسلام.

على صعيد آخر قتل أفغاني شيعي وجرح 16 آخرون في اشتباكات بين أقلية الشيعة ومجندين بالجيش في العاصمة كابل. وبدأت الاشتباكات في وقت متأخر من مساء أمس عندما ازدرى مجند بالجيش وبصق على لافتة تحملها مجموعة من الشيعة إحياء لذكرى عاشوراء.

وقال شهود عيان إن جموع الشيعة هاجموا المجندين بالحجارة ورد عليهم عندئذ الجنود بإطلاق النار، لكن قائد الجيش الأفغاني بسم الله خان نفى إطلاق قواته للنيران على الحشد وقال إن شخصا مات بعدما هدم الشيعة جدارا فوقه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعياد ومناسبات
الأكثر قراءة