تشكيل حكومة جديدة في هاييتي

شكل رئيس الوزراء الهاييتي جيرار لاتورتي حكومة جديدة استبعدت الموالين للرئيس السابق جان برنار أريستيد.

وتتألف الحكومة من 13 وزيرا منهم 3 نساء ومعظمهم من التكنوقراط ولا ينتمي أيا منهم إلى أي حزب سياسي إلا أنهم مقربون من المعارضة، وكانت إحدى الوزيرات قد عملت في حكومة أريستيد.

وقد تستمر الحكومة الانتقالية الجديدة في عملها لمدة عامين حيث ستعمل على إعادة الهدوء للبلاد في أعقاب أعمال العنف التي شهدتها مؤخرا.

وكانت أولى ردود الأفعال على تشكيل الحكومة الجديدة قد صدرت عن جامايكا حتى قبل أن يعلن عن أعضاء الحكومة الجديدة فقد أعلنت وزارة الخارجية الجاميكية أنها لن تعترف بحكومة لاتورتي إلا إذا اعترفت بها المجموعة الكاريبية.

وقد توترت العلاقة بين الجارتين الكاريبيتين بسبب زيارة أريستيد لجامايكا حيث وصل أمس إلى مطار العاصمة كينغستون قادما من جمهورية أفريقيا الوسطي التي استقبلته بعد عزله عن السلطة.

وأعلن لاتورتي تجميد العلاقات بين بلاده وجامايكا على إثر وصول أريستيد إلى الأخيرة، ووصف ذلك بأنه خطوة غير ودية موضحا أن بلاده لا تستطيع "قبول هذا التصرف".

وأشار إلى أنه قد يقاطع القمة الكاريبية المزمع عقدها في الفترة بين 25 و26 الشهر الجاري في حال بقاء أريستيد هناك حتى ذلك الموعد.

وتخشى الحكومة الهاييتية الجديدة من أن تساهم زيارة أريستيد لجامايكا التي تبعد 185 كلم عن هاييتي في زيادة أعمال العنف في البلاد.

ولا يعرف ما إذا كان أريستيد سيعود إلى جمهورية أفريقيا الوسطى بعد انتهاء زيارته لجامايكا.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد رحب باستقرار أريستيد هناك، مشيرا إلى أن "أبواب فنزويلا مفتوحة للرئيس أريستيد".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة