دول حوض النيل تستأنف مباحثات تقاسم النهر بكينيا


أفاد مصدر رسمي كيني بأن المحادثات حول تقاسم واستخدام مياه النيل استؤنفت اليوم الاثنين في نيروبي بحضور ممثلين عن عشر دول أفريقية، في الوقت الذي فشلت فيه محادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق حول الموضوع نفسه الأسبوع الماضي في أوغندا.

وقالت متحدثة باسم وزارة المياه الكينية إن "اللجنة الفنية لمبادرة حوض النيل بدأت التطرق إلى كل المسائل تمهيدا لعقد المجلس الوزاري هذا الأسبوع".

وقال الأمين العام التنفيذي للمبادرة ميراجي مسويا في بيان نشر لدى افتتاح المحادثات إن "اللجنة ستقدم التوجيهات الإستراتيجية للتمكن من تحقيق الأهداف المحددة.. نعتقد أن بإمكاننا مكافحة الفقر بفضل إدارة أفضل لمياه النيل وبفضل تعاون أوسع بين الدول".

ومن المقرر أن يستغرق اجتماع اللجنة الفنية يومين، على أن تليه ثلاثة أيام من الاجتماعات بمشاركة وزراء المياه في الدول العشر. وكانت جرت اجتماعات مغلقة الأسبوع الماضي في عينتيبي (أوغندا) على ضفاف بحيرة فيكتوريا التي ينبع منها نهر النيل, دون التوصل إلى نتائج نهائية حول مسألة تقاسم مياه نهر النيل.

وكانت مبادرة حوض النيل أطلقت عام 1999 وهي تضم عشر دول أفريقية هي: مصر والسودان وأوغندا وإريتريا وإثيوبيا وتنزانيا والكونغو وكينيا ورواندا وبوروندي. وتتمسك مصر بالاتفاقيات التي وقعتها مع بريطانيا والتي تعطيها حصة مميزة من المياه، إذ بموجب اتفاق موقع عام 1929 بين القاهرة ولندن باسم المستعمرات السابقة في الشرق الأفريقي، أعطيت مصر حصة تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا من مياه النيل من أصل الكمية الإجمالية البالغة 83 مليارا.

وكرر وزير الري والموارد المائية المصري محمود أبو زيد السبت الماضي تشديده على "الحقوق التاريخية" لمصر من مياه نهر النيل والتي يعتبر أنها غير قابلة للتفاوض. غير أن الدول الأفريقية الأخرى تريد تعديل هذه الاتفاقية.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة