عـاجـل: مراسل الجزيرة: الدنمارك تعلن تسجيل 191 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 2201

حكومة هاييتي تتهم المعارضة بتدبير انقلاب في البلاد

الشرطة انسحبت من مدينة غونيف التي يسيطر عليها المتمردون (رويترز)

اتهم رئيس الوزراء الهاييتي إيفون نبتون الأحد المعارضة بالسعي إلى تنظيم "انقلاب" في حين امتدت الاضطرابات إلى عدة مدن في البلاد. وقال في مقابلة مع شبكة التلفزيون الهاييتية أمس إن "أعمال العنف هذه مرتبطة بمحاولة انقلاب".

وأضاف أنه إذا كانت المعارضة تريد المشاركة في بناء دولة القانون فيجب أن تلعب دورها لوقف أعمال العنف، داعيا إياها إلى المشاركة في الانتخابات، وأكد أنه عن طريق الانتخابات فقط يمكن أن تحل الأزمة.

ودعا نبتون الشعب إلى إبلاغ الشرطة بأعمال العنف التي ترتكب وهي قادرة على إعادة السلام إلى البلاد. وهنأ الشرطة الوطنية على التزامها بإعادة السلام والسيطرة على الوضع في المدن التي اندلعت فيها الاضطرابات.

من جهة أخرى جاء في بيان نشر أمس أن الشرطة الهاييتية انسحبت الأحد من مدينة غونيف بشمال غرب البلاد بعد أن شنت حملة لاستعادة السيطرة عليها إثر وقوعها الخميس بأيدي المتمردين. وأوضح البيان أن الشرطة نفذت "تراجعا إستراتيجيا" من رابع أكبر مدينة في هاييتي ولكن البيان لم يعط أي حصيلة عن المواجهات.

ومن جهتهم أكد متمردو جبهة المقاومة الثورية الذين سيطروا على مدينة غونيف التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة, انسحاب الشرطة. وذكرت محطات إذاعية عدة أن المتمردين دمروا الجسور وأقاموا الحواجز لمنع الشرطة من العودة إلى المدينة.

ويمثل الإخفاق في إعادة النظام إلى مدينة غونيف تحديا حقيقيا للرئيس الهاييتي جان برتران أريستيد الذي يتعرض لضغوط متزايدة من أجل تقديم استقالته.

وتتهم جماعات المعارضة أريستيد بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان، وتم تجميد مساعدات خارجية بملايين الدولارات بسبب النتيجة المشكوك فيها للانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2000.

وكان أرستيد أول زعيم ديمقراطي لهاييتي ينتخب عام 1990 ولكن أطيح به بانقلاب في غضون أشهر. وأعيد إلى السلطة مرة أخرى عام 1994 بعد غزو قادته الولايات المتحدة وفاز بفترة رئاسة ثانية مدتها خمس سنوات عام 2000.

المصدر : وكالات