الناتو يبحث إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان

يعقد وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي اجتماعاً غير رسمي في مدينة ميونيخ الألمانية، لبحث إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان لتنضم إلى قوة حفظ السلام التابعة للحلف هناك وموضوعات أخرى.

وأعلن وزير الدفاع الألماني بيتر سترك أن قوة عسكرية من بلاده ومن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ، ستحل في أغسطس/ آب القادم محل القوة الكندية العاملة في العاصمة الأفغانية كابل في إطار استمرار دور قوات حفظ السلام التابعة للحلف في أفغانستان.

وبالإضافة إلى ذلك قالت بولندا اليوم الجمعة إنها تضغط من أجل تولي حلف شمال الأطلسي قيادة قوة لحفظ الاستقرار في العراق، لكنها أشارت إلى أنها تفعل ذلك بحذر لتجنب إثارة التوتر من جديد بشأن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال السفير البولندي لدى الحلف يرزي نوفاك إن إعطاء الحلف دورا قويا في العراق يمكن أن يساعد في إزالة الانقسامات بين ضفتي الأطلسي وفي تعزيز شرعية الحكومة المقرر أن تتولى مهامها من سلطة الاحتلال الأميركية اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز القادم.

وأضاف نوفاك على هامش اجتماع وزراء دفاع دول الحلف في ميونيخ أنه لا يرغب في تأزم علاقات بلاده مع برلين أو باريس. وتعتقد بولندا التي ستنضم إلى عضوية الاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار القادم أن علاقاتها مع ألمانيا وفرنسا وهما أكبر قوتين مؤثرتين في الاتحاد قد تكدرت العام الماضي بسبب مساندتها للحرب على العراق.

وتبدي فرنسا وألمانيا تحفظا على مشاركة الحلف في أي عملية بالعراق. ويقول دبلوماسيون إنهما ربما تقبلان بذلك في حالة وجود موافقة على تلك العملية من جانب مجلس الأمن الدولي ودعوة صادرة من جانب الحكومة العراقية، إلا أن الدولتين استبعدتا حتى الآن مشاركة قواتهما في أية عملية بالعراق.

واعترف نوفاك بأن رغبة بولندا في أن يلعب الحلف دورا بالعراق تنبع جزئيا من رغبتها في التخفيف عن كاهل القوات البولندية التي تضطلع في العراق بمهمة خطيرة ومكلفة ولا تحظى بشعبية بالداخل.

وتشارك بولندا بقوة قوامها 2400 جندي في العراق وتتولى قيادة فرقة تضم 9000 جندي ينتمون إلى أكثر من 20 دولة حيث تسيطر على منطقة واسعة في جنوب وسط العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من تعاون أمني
الأكثر قراءة