أميركا تحمل أريستيد مسؤولية الأزمة بهاييتي

A woman walks with her children past two men that were executed overnight in a street of Port-Au-Prince, 27 February 2004. It is not clear why the two men were killed but one of them was bound and shot execution style. Hundreds of people, many armed with knives, pistols or assault rifles, descended on the city's main port to loot everything from beer to jetskis. Some wore bullet-proof vests and face masks, some fired their weapons into the air.

حملت الولايات المتحدة الرئيس الهاييتي جان أريستيد الجانب الأكبر من المسؤولية في الأزمة التي تعصف ببلاده. ودعا البيت الأبيض في بيان صدر في وقت متأخر من أمس السبت أريستيد مجددا إلى أن يعيد النظر في مسألة بقائه في السلطة.

هذا وأرسلت الولايات المتحدة وكندا وفرنسا طائرات لإجلاء رعاياها من هاييتي، إثر تعليق شركات الطيران رحلاتها إلى الجزيرة لأسباب أمنية، مما حال دون تمكين العديد من الرعايا الأجانب من مغادرة الجزيرة.

ودعا أريستيد أتباعه إلى عدم أخذ القانون بأيدهم إثر سقوط عدد من القتلى في مواجهات بين مؤيديه وأنصار المعارضة. وتواصلت أمس أعمال النهب في أجزاء من العاصمة رغم الهدوء الذي خيم على القسم الأكبر منها.

حصار العاصمة
وأفاد مراسل الجزيرة في هاييتي أن المتمردين باتوا على مشارف العاصمة وأنهم سيحاولون قطع الإمدادات التموينية عن القوات الحكومية هناك لدفعها إلى الاستسلام.
وأضاف أن المتمردين تعرضوا لضغوط أميركية لعدم اجتياح العاصمة حتى لا يتسبب ذلك في حمام دم في الوقت الذي يرفض فيه أريستيد الرحيل وترك منصبه.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد حث جميع الهاييتيين على تحاشي أعمال العنف وحل خلافاتهم بالطرق السلمية. كما وجهت واشنطن نداء رسميا لأريستيد لمنع أنصاره من ارتكاب أعمال عنف، وطالبت المتمردين بأن يوقفوا تقدمهم.

undefined

جهود فرنسية
من جهة أخرى واصل وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان مشاوراته حول الأزمة وتحدث مع المعارضة ومع كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول والأمين العام للأمم المتحدة كوفي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن دو فيلبان أجرى هذه الاتصالات من إسلام آباد التي يزورها حاليا.

وأوضح أن دو فيلبان ذكر بموقف فرنسا بضرورة أن يستخلص أريستيد النتائج من الوضع المأساوي الذي تغرق فيه بلاده والمسؤوليات التي يجب أن يتحملها لمواجهة هذا الوضع مع العلم أن فرنسا مستعدة للوقوف إلى جانبه لتحمل مسؤولياته إذا تم التوصل إلى حل من خلال الوحدة الوطنية.

وكانت فرنسا دعت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في هاييتي بدون الرئيس أريستيد من أجل تجنب إراقة الدماء في الجزيرة الكاريبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات