أرستيد تخلى عن السلطة وغادر هاييتي إلى الدومينيكان

A Haitian child walks past a barricade of burning tires near the Presidential palace in Port-au-Prince, Haiti, February 26, 2004. Haiti's President Jean-Bertrand Aristide said today he would not step down as demanded by armed rebels and by the political opposition in Port-au-Prince, insisting he would serve out his term to 2006. Aristide said he was ready to share power with opposition politicians, as urged by international mediators, although they have refused to accept a compromise government that would leave the president in power. REUTERS/Daniel Aguilar



غادر رئيس هاييتي جان بيرتران أرستيد العاصمة بورت أوبرنس اليوم إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة، وسط أنباء عن عزمه طلب اللجوء السياسي من هناك إلى المملكة المغربية أو بنما أو تايوان. وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن أرستيد قد تخلى نهائيا عن السلطة.

وقالت مستشارة أرستيد ورئيسة مجلس وزرائه ليزلي فولتير إن مغادرة أول رئيس منتخب للبلاد بعد 200 عام من الاستقلال جاءت استجابة للتهديدات الداخلية والضغوط الدولية التي نصحته بالتنحي عن منصبه لوقف حمام الدم المتدفق في هاييتي منذ بداية هذا الشهر.

وكانت فرنسا الدولة المحتلة السابقة لهاييتي والولايات المتحدة التي أرسلت 20 ألف جندي لإعادته للسلطة عقب انقلاب العام 1994 قد دعتا أرستيد إلى الاستجابة لمطالب الشعب من أجل مصلحة الدولة الكاريبية الصغيرة التي يسكنها ثمانية ملايين نسمة.

مهاجمة العاصمة

undefinedو خرج مئات الهايتيين في كل من الولايات المتحدة وكندا في مظاهرات احتجاج على مواقف البلدين من الأزمة.

كما تظاهر 2000 شخص تقريبا من أنصار أريستيد أمس حول السفارة الأميركية في بور أو برنس رافعين صور زعيمهم أمام أعين وحدة المارينز الأميركية التي قدمت لحفظ أمن السفارة.


وأعلن قائد قوات التمرد في هاييتي أن قواته لن تهاجم العاصمة إلا بعد التأكد من الخطوة التي سوف تتخذها الولايات المتحدة. وكانت واشنطن أعلنت أن الرئيس أريستيد ليس قادرا على إدارة هاييتي. ودعا البيت الأبيض في بيان صدر في وقت متأخر أمس السبت أريستيد مجددا إلى أن يعيد النظر في مسألة بقائه في السلطة.

وقد بدأت الولايات المتحدة وكندا وفرنسا بإجلاء رعاياها من هاييتي، إثر تعليق شركات الطيران رحلاتها إلى الجزيرة لأسباب أمنية، ما حال دون تمكين العديد من الرعايا الأجانب من مغادرة الجزيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات