واشنطن تعد بضمانات لاتفاق السلام بهاييتي

استمر تدهور الأوضاع في هاييتي مع إصرار المتمردين على الزحف نحو العاصمة بورت أوبرنس بعد استيلائهم على كاب هايتيان ثاني أكبر مدن البلاد.

وجدد زعيم المتمردين غي فيليب تأكيداته بأن قواته ستصل للعاصمة في غضون أيام وتوقع الاستيلاء عليها بسهولة.

وأرسلت واشنطن نحو 50 من جنود مشاة البحرية الأميركية إلى بورت أوبرنس في مهمة لحماية السفارة والمصالح الأميركية. في هذه الأثناء استمر رحيل الرعايا الغربيين من هاييتي استجابة لتحذيرات دولهم حيث ازدحم مطار العاصمة بالمغادرين.

وأعلنت حكومة الرئيس جان برتران أريستيد أنها سترسل تعزيزات إلى الشمال وكررت مناشدتها المجتمع الدولي تقديم مساعدة لقوات الشرطة الوطنية.

في هذه الأثناء استمرت الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن فريق الوساطة في هاييتي مستعد لتقديم ضمانات خطية لتطبيق خطتها للسلام إذا توصلت الأطراف الهاييتية إلى اتفاق في ما بينها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن البلدان والمنظمات التي تقوم بالوساطة تعد إعلان ضامنين يدخل حيز التنفيذ لدى موافقة الأطراف على مقترحاتها.

باوتشر لم يقدم مزيدا من التفاصيل بشأن هذه الضمانات لكنه ذكر أن قوات من الشرطة الأجنبية قد ترسل إلى هاييتي إذا تم التوصل إلى اتفاق للمساعدة في تطبيقه واستعادة الأمن والنظام.

وسلمت المجموعة الدولية (الولايات المتحدة وفرنسا وكندا ومنظمة الدول الأميركية ومجموعة دول الكاريبي) المعارضة أمس الاثنين نسخة معدلة من خطتها الأصلية التي وافق عليها يوم السبت الماضي الرئيس أريستيد.

وأجرى وزير الخارجية الأميركي كولن باول اتصالات هاتفية بقادة المعارضة لإرجاء ردهم الرسمي على خطة السلام المقترحة التي رفضوها مبدئيا لأنها لا تتضمن تنحي أريستيد عن السلطة.

من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أنه سيلتقي في باريس المعارضة الهاييتية التي تطالب برحيل الرئيس أريستيد معتبرة أنه الحل الوحيد لإعادة الهدوء إلى هاييتي.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة