الشرطة الروسية تتصدى لتظاهرة مؤيدة للشيشان

احتجزت الشرطة الروسية نحو عشرة من نشطاء حقوق الإنسان أمس الاثنين لتنظيمهم مظاهرة وسط موسكو في ذكرى قيام الزعيم السوفياتي جوزف ستالين بحملة ترحيل الشعب الشيشاني بأكمله إلى سيبيريا ووسط آسيا.

وكان عشرات المتظاهرين تجمعوا أمام المقر السابق للمخابرات السوفياتية وهم يلوحون بالعلم الشيشاني ويرفعون لافتات كتب عليها "سامحينا يا جمهورية الشيشان" قبل 20 دقيقة من وصول الشرطة إلى الميدان وقيامها بتفريقهم واحتجاز عدة أشخاص من بينهم نشطون بارزون.

وقالت الشرطة في وقت لاحق إن ما بين عشرة و12 شخصا احتجزوا ولكن تم إطلاقهم بعد ساعتين. وحمل بعض المتظاهرين الشموع في حين أمسك آخرون بزهور القرنفل الحمراء في ميدان لوبيانكا.

وقال ليف بونواريوف وهو أحد الناشطين الذين شاركوا في تظاهرة الأمس "جئنا إلى هنا لنتذكر من ماتوا عام 1944 والذين ماتوا في السنوات الأخيرة بينما جلس الساسة الذين أمروا بالقيام بإجراء عسكري ضدهم على مقاعدهم الوثيرة في الكرملين".

وتسعى موسكو جاهدة منذ قرون لإخضاع جمهورية الشيشان المسلمة. وأمر ستالين بترحيل مئات الآلاف من الشيشان وأقاربهم الأنغوش عام 1944 واتهمهم بالتواطؤ مع الغزاة الألمان.

وتبقى جمهورية الشيشان التي سمح لسكانها الباقين على قيد الحياة بالعودة إلى بلادهم بعد وفاة ستالين عام 1953 قضية شائكة، ينبغي على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواجهتها وهو يسعى للفوز بفترة رئاسية جديدة يوم 14 مارس/ آذار المقبل.

وساعد قرار بوتين إرسال قوات إلى الجمهورية المسلمة للقضاء على المقاتلين هناك على وصوله للحكم منذ أربعة أعوام. ولكن المعارضة الروسية تؤكد أن بوتين فشل في إعادة السلام إلى المنطقة التي تندلع فيها حروب منذ عقد.

المصدر : الجزيرة + رويترز

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة