إريتريا ترفض المبعوث الدولي في نزاعها مع إثيوبيا

اعتبرت إريتريا مجددا تعيين الأمم المتحدة مبعوثا دوليا للمساعدة في الخروج من مأزق نزاعها الحدودي مع إثيوبيا غير قانوني ومحاولة لإرضاء أديس أبابا.

وقال مجلس الوزراء الإريتري في بيان وزع ليلة أمس في أسمرا إن تعيين وزير خارجية كندا السابق لويد إكسورثي مبعوثا عن الأمين العام يمثل انتهاكا لاتفاقية السلام التي أدت إلى إنهاء الحرب وتشكيل لجنة الحدود.

وأوضحت إريتريا أن تعيين مبعوث الأمم المتحدة يثبت أن أسلوب معالجة الخلاف يقوم على أساس استرضاء الحكومة الإثيوبية وتعزيز موقفها وتأخير ترسيم الحدود بشكل أكبر.

وأكد البيان أن التفويض الذي منح للمبعوث الخاص للأمين العام لا يتوافق مع بنود اتفاقية الجزائر التي أوقفت الحرب بين إثيوبيا وإريتريا.

وكرر مجلس الوزراء الإريتري دعوته إلى المجتمع الدولي لفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية على إثيوبيا لرفضها قرار اللجنة الذي اتفق البلدان على ضرورة قبوله كقرار نهائي وملزم.

وقال البيان إن إريتريا لا يمكن أن تطبع العلاقات مع إثيوبيا إلا بعد أن يتم الترسيم الفعلي للحدود. وقبلت أسمرا قرار لجنة الحدود بكامله، ولكن أديس أبابا أجلت الترسيم المادي للحدود لأجل غير مسمى برفضها قرار اللجنة تبعية قرية بادمي الحدودية -والتي أدت إلى الحرب بين البلدين- لإريتريا.

وأعلنت أديس أبابا الجمعة الماضية أنها ستقدم كل الدعم لإكسورثي الذي وصل إليها، وتحرص الدول الغربية على تفادي أي تجدد للصراع بين البلدين الذي أودى بحياة 70 ألف فرد من الجانبين.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة