الولايات المتحدة تدرس إرسال شرطة أجنبية لهاييتي

f: Protestors demanding the resignation of Haitian President Jean-Bertrand Aristide march 27 January 2004 in Port-a-Prince. Eleven people were shot and wounded

تدرس الولايات المتحدة إمكانية إرسال شرطة أجنبية إلى هاييتي لكنها لا تحث على استقالة الرئيس جان برتران أريستيد من أجل نزع فتيل الأزمة السياسية.

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه سيناقش في اجتماع أزمة في واشنطن اليوم احتمال أن تقوم كندا ودول الكاريبي بتعزيز شرطة هاييتي التي تقاتل متمردين سيطروا على بعض البلدات.

وعبر باول عن خيبة أمله لأداء أريستيد منذ أن أعاده غزو أميركي قبل عشر سنوات إلى السلطة في أعقاب انقلاب، لكنه أكد أنه الرئيس المنتخب وأن وسطاء الكاريبي يسعون لحل سلمي للأزمة في هاييتي – أفقر الدول في النصف الغربي من العالم.

وأكد باول الذي كان يتحدث أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي أن "سياسة الإدارة ليست تغيير النظام الحاكم. الرئيس أريستيد هو الرئيس المنتخب لهاييتي". وأضاف قائلا "سنناقش مع الكنديين ودول مجموعة الكاريبي هل هم على استعداد لتقديم شرطة لدعم الحكومة من أجل السيطرة على هذه الأوضاع المضطربة".

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن الفكرة التي نوقشت بالفعل بين باول ووزير الخارجية الكندي بيل غراهام تقضي بأن يتحرك أريستيد والمعارضة في هاييتي لتهدئة العنف قبل إرسال تعزيزات الشرطة.

ومن جهة أخرى قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إرسال فريق إلى هاييتي لتقييم الوضع الإنساني، ورجح المتحدث باسم أنان ألا يرسل الأخير مبعوثا خاصا إلى البلاد، حيث أنه يفضل في الوقت الحاضر التركيز على الجهود الإقليمية لإنهاء المواجهة بين المتمردين المسلحين ومناصري أريستيد.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة