أنان يرعى محادثات الفرصة الأخيرة لتوحيد قبرص

F_Greek Cypriot leader Tassos Papadopoulos (R) shakes hands with Turkish Cypriot leader Rauf Denktash (L) before their meeting with United Nations Secretary General Kofi Annan at the United Nations headquarters in New York 10 February 2004. AFP PHOTO/Timothy A. CLARY

دخلت المحادثات بشأن توحيد جزيرة قبرص يومها الثالث والأخير في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بين الطرفين القبرصيين اليوناني والتركي برعاية مباشرة من الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان.

وتسعى الأمم المتحدة لانتزاع موافقة الرئيس القبرصي بابادو بولوس وزعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش على خطة لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ عام 1974 قبل انضمامها للاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار القادم.

وأفادت وسائل الإعلام التركية أن دنكطاش اقترح جدولا زمنيا صارما بهدف كسر الجمود في محادثات السلام القبرصية. وسلم دنكطاش اقتراحه لأنان في اليوم الثاني من المحادثات.

ويضم الجدول الزمني المقترحات التي قدمها أنان بالفعل وتشمل تعهدا بإجراء استفتاء على اتفاق نهائي يوم 21 أبريل/ نيسان المقبل. وكان رد الفعل الأولي لكل من القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين فاترا تجاه مقترحات أنان.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن اقتراح دنكطاش تضمن أن يحاول الجانبان خلال الفترة من 15 إلى 20 مارس/آذار المقبل تحت رعاية مبعوث الأمين العام ألفارو دي سوتو التوصل إلى اتفاق على مشروع اتفاق السلام الذي طرحته الأمم المتحدة.

وإذا فشل الجانبان في ذلك تتدخل الدولتان الراعيتان لهما وهما تركيا واليونان، وفي المرحلة الأخيرة يتدخل أنان بنفسه لسد أي ثغرات في الاتفاق بحلول 31 مارس/آذار مما يمهد الطريق للاستفتاء يوم 21 أبريل/نيسان على جانبي الجزيرة المقسمة.

وتعد المقترحات الجديدة تحولا جذريا في موقف دنكطاش الذي رفض في السابق خطة الأمين العام للأمم المتحدة وألقي عليه اللوم في انهيار المحادثات القبرصية العام الماضي. كما أعرب دنكطاش في وقت سابق عن تحفظاته على إعطاء أنان مطلق الحرية في حسم قضايا تؤثر على المصالح الرئيسية لمجتمعه.

ويتعين على القبارصة اليونانيين الآن توضيح موقفهم من الاقتراح. غير أن الجانب القبرصي اليوناني أكد على ضرورة مشاركة الاتحاد الأوروبي في المحادثات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من الدبلوماسية
الأكثر قراءة