روسيا تشيد بمصداقية الأمم المتحدة إزاء أسلحة العراق

أكد سفير روسيا في الأمم المتحدة سيرغي لافروف أمس الاثنين أن عدم العثور على أي سلاح من أسلحة الدمار الشامل في العراق عزز مصداقية المنظمة الدولية ولم يسئ إليها.

وسئل لافروف في مؤتمر صحفي حول التأكيد القائل بأن العالم بأجمعه أخطأ بشأن مخزونات أسلحة الدمار الشامل التي كان يعتقد أنها في العراق, فأجاب "أن لجنة المراقبة والتفتيش والتحقق -أنموفيك- تقول إنه ليس في العراق أي مؤشر إلى مخزونات لأسلحة أو استئناف لبرامج".

وأضاف أن هانز بليكس رئيس مفتشي نزع السلاح كان دقيقا عندما قال إن العراق يتعاون بشكل تام وإنه يحتاج إلى شهرين أو ثلاثة للتوصل إلى نتيجة، مشيرا إلى أن هذا بالضبط ما تقوله الولايات المتحدة اليوم. وأوضح لافروف أن بليكس تحقق من المعلومات التي وفرها "بعض عناصر مجلس الأمن" حول مخابئ تلك الأسلحة.

وأوضح السفير الروسي أن "مجلس الأمن لم ينحرف أبدا وحافظ على ثقته بالتقارير التي كان يضعها المفتشون، فمصداقية الأمم المتحدة لم تتأثر, لكنها ازدادت".

وقال لافروف إن العراقيين أنفسهم هم الذين سلموا المفتشين صواريخهم من نوع الصمود وأنهم وافقوا على تدميرها عندما تبين للخبراء أن مداها يتجاوز الحد الأقصى المسموح به.

وعلى الرغم من ضغوط الولايات المتحدة, فإن مجلس الأمن رفض دائما الموافقة على شن الحرب التي كانت تريدها واشنطن, مطالبا في المقابل بتمكين مفتشي نزع السلاح من الاستمرار في تحقيقاتهم.

وتؤكد واشنطن ولندن اللتان تواجهان أسئلة أكثر إلحاحا من الرأي العام في كل منهما حول المعلومات التي تذرعتا بها لتبرير الحرب أن جميع أجهزة الاستخبارات كانت مقتنعة بأن في حوزة العراق أسلحة دمار شامل.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا تؤكدان آنذاك أنهما تعرفان الأماكن التي تخزن فيها المختبرات والأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية العراقية وأنهما أبلغتا المفتشين ذلك.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة