أنان يناشد زعماء شطري قبرص بتوحيد الجزيرة

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان زعماء شطري قبرص بعدم إضاعة ما قد يكون فرصتهم الأخيرة للتوصل إلى اتفاق لإعادة توحيد الجزيرة قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/ أيار.

وحذر أنان قبيل أحدث جولة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تبدأ اليوم من احتمال فشل المسعى الرامي إلى التوصل إلى اتفاق سريع إذا رفض أحد الطرفين شروطه للمفاوضات.

وقال أنان للصحفيين "أقول لشعب قبرص إن لديهم فرصة تاريخية لتوحيد بلدهم ودخول الاتحاد الأوروبي معا بما يحمله هذا لهم من فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة". وأضاف "آمل أن يحث شعب قبرص زعماءه على أن لا يضيعوا هذه الفرصة".

وتكهن الأمين العام بأن تخفف عضوية الاتحاد الأوروبي أيضا من التوترات في بحر إيجة وستساعد على تمهيد الطريق أمام انضمام تركيا إلى الاتحاد المؤلف من 15 دولة. وعبر أنان عن أمله في أن يؤدي اليوم الأول من الاجتماعات في نيويورك إلى اتفاق على البرنامج والقواعد الإجرائية لمفاوضات تالية تستأنف في قبرص.

ويريد أنان من الطرفين القبول بخطة للأمم المتحدة صيغت في وقت سابق كأساس للمحادثات كما يريد أن تختتم المحادثات بحلول 25 مارس/ آذار على أن تسد المنظمة الدولية أي فراغات قد تظهر في اتفاق للسلام سيطرح للاستفتاء في شطري قبرص في 21 أبريل/ نيسان القادم.

يذكر أن الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش والرئيس القبرصي اليوناني تاسوس بابادوبولوس من بين الذين سيحضرون الاجتماعات التي تضم أيضا ممثلين لليونان وتركيا وبريطانيا المستعمر السابق للجزيرة.

وكان زعيما اليونان والقبارصة اليونانيين أيدا خطة الأمم المتحدة لاستئناف المحادثات الرامية للتوصل لتسوية في قبرص لكنهما قالا إن مسائل مثل انسحاب القوات يجب أن تنتظر لما بعد الانتخابات العامة المقررة في اليونان في السابع من مارس/ آذار.

وترابط قوات تركية ويونانية في قبرص. فلأنقرة حوالي 30 ألف جندي في الثلث الشمالي من الجزيرة ولأثينا نحو خمسة آلاف جندي في الجزء الذي يسيطر عليه القبارصة اليونانيون.

يذكر أن قبرص مقسمة على أسس عرقية منذ عام 1974 عندما غزت قوات تركية شمال الجزيرة بعد انقلاب للقبارصة اليونانيين ساندته أثينا.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة