إيران تنفي محاكمة أعضاء بارزين بتنظيم القاعدة

نفى وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي معلومات قضائية تحدثت عن محاكمة أعضاء بارزين في تنظيم القاعدة موقوفين في إيران وصدور أحكام في حقهم.
 
ونقلت وكالتا الأنباء الإيرانية الرسمية و"فارس" شبه الرسمية المقربة من القضاء عن الوزير قوله إن القضاء في طهران كان يتحدث على الأرجح عن أنصار لتنظيم القاعدة وليس عن أعضاء بارزين فيه.
 
وأوضح يونسي أن أعضاء تنظيم القاعدة الذين لم تكن ملفاتهم معقدة أبعدوا إلى دولهم، أما ملف بقية الأعضاء فيتم بحثها الآن.
 
وكان متحدث باسم القضاء في طهران قال أمس إن أعضاء تنظيم القاعدة المعتقلين في إيران حوكموا وصدرت أحكام بحقهم، مشيرا إلى أنها ستعلن عندما ترفع ما وصفها بالعقبات القانونية أمام ذلك.
  
وكانت وكالة أنباء فارس أول من أوردت المعلومات بشأن إدانة أعضاء في تنظيم القاعدة نقلا عن رئيس السلطة القضائية في طهران عباس علي زاده الذي قال إن كل القضايا الخاصة بأعضاء التنظيم تم التعامل معها من خلال أحكام خاصة.
 
وأضاف أن تلك الأحكام تتوافق مع القانون الإسلامي و"أن مسؤولين كبارا في الدولة مقتنعون بالأحكام الصادرة". ولم تتوفر معلومات عن المتهمين ولا أعدادهم أو الأحكام الصادرة ضدهم.

وكانت إيران قد سلمت أعدادا كبيرة من مقاتلي القاعدة المشتبه بهم ممن فروا من أفغانستان وباكستان خلال السنوات الثلاث الماضية، لكنها رفضت نداءات أميركية بتسليمهم لها. كما أعلنت العام الماضي أنها تعتزم تقديمهم للمحاكمة. 
 
وتعتقد واشنطن أن إيران تؤوي منذ مدة طويلة مقاتلين من القاعدة بعد غزو القوات الأميركية لأفغانستان عقب أحداث سبتمبر/ أيلول 2001، كما أنها متهمة بأنها أعطت مرورا آمنا لبعض المختطفين الـ19 الذين نفذوا الهجمات على مدينتي نيويورك وواشنطن. 

وتعتقد بعض وكالات الاستخبارات الغربية ومصادر سعودية أن سيف العدل المصري -وهو الشخصية الهامة بالتنظيم والذي يعتقد بأنه ترأس عمليات القاعدة بعد القبض على خالد شيخ محمد- موجود في إيران.
 
بالإضافة إلى احتمالات أن يكون كل من سعد نجل أسامة بن لادن والكويتي سليمان أبو الغيث موجودين أيضا داخل الأراضي الإيرانية.
المصدر : وكالات