مواجهات بالكونغو بين قوات دولية ومليشيات مسلحة

قوات الأمم المتحدة تتحرك برفقة القوات الحكومية الكونغولية(الفرنسية-أرشيف)
اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمم المتحدة ومليشيات مسلحة في شمال شرق الكونغو وذلك في مؤشر جديد على فشل عمليات نزع سلاح المليشيات لإحلال الاستقرار حول هذه المنطقة الغنية بالمعادن.
 
وقالت مصادر عسكرية تابعة للأمم المتحدة مساء الاثنين إنها استخدمت في عملياتها المروحيات الهجومية إضافة إلى قوات على الأرض كانت تحاول دهم أحد المعسكرات التي يتحصن بها نحو 150 من المسلحين بالقرب من ولاية إيتوري التي تشهد منذ عام 1999 مواجهات عرقية أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو خمسين ألف شخص.  

وأشارت المصادر إلى أن المليشيات المسلحة هي التي بدأت بإطلاق النار على قوات الأمم المتحدة التي اضطرت على حد قول المصادر لاستخدام المروحيات في قصف المعسكر, حيث قتل اثنان من عناصر المليشيا وتم أسر اثنين آخرين, بينما أصيب اثنان من عناصر قوات حفظ السلام.
 
على الجانب الآخر قال أحد قادة المليشيات المسلحة إن هجوم قوات الأمم المتحدة أسفر عن مصرع 11 سيدة وخمسة أطفال, الأمر الذي نفته مصادر المنظمة الدولية.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن هذه المليشيات وقعت اتفاقا لإنهاء القتال لكنها لا تزال ترفض إلقاء السلاح.
 
وقد تعرضت قوات الأمم المتحدة التي تقوم بمراقبة الوضع في شمال شرق الكونغو الديمقراطية للعديد من الهجمات مما أدى إلى تعثر محاولات نزع سلاح 15 ألفا من عناصر المليشا والتي رصدت لها المنظمة الدولية نحو 10.5 مليون دولار ونشرت من أجلها 11 ألفا من قوات حفظ السلام هناك.
 
يشار أيضا إلى أن الكونغو الديمقراطية عانت على مدى خمس سنوات من حرب


عرقية طاحنة امتدت آثارها إلى دول الجوار الست وأسفرت عن مصرع ثلاثة ملايين شخص, سقط معظمهم بسبب الجوع والمرض.
المصدر : رويترز