تحركات دبلوماسية لدعم أنان في الأمم المتحدة

-

اعتبر دبلوماسي بالأمم المتحدة رفض الكشف عن هويته أن الحملة الإعلامية الأميركية ضد الأمين العام كوفي أنان "لا تستهدفه لشخصه وإنما تذهب إلى أبعد من ذلك لتطول المنظمة بحد ذاتها".
 
وتجري تحركات في أروقة المنظمة الدولية لدعم أنان ردا على الانتقادات الأميركية التي تشنها بعض الصحف والأوساط السياسية ضده.
 
وفي السياق بعثت المجموعة الأفريقية بالأمم المتحدة أمس برسالة إلى أنان أعربت فيها عن "دعمها المطلق" حيال الحملة الإعلامية "السلبية" التي تشن على المنظمة وضده شخصيا، واصفة إياها بأنها "حملة دعائية".
 
وبالمقابل أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي أن واشنطن تتفق مع ما جاء في التحقيق حول فضيحة الفساد ببرنامج النفط مقابل الغذاء لكنها في الوقت نفسه تتجنب الخوض في المطالبات باستقالة أنان.
 
وأعرب السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون دانفورث عن اعتقاده بأن حكومة بلاده لن تتسرع في الحكم بهذه القضية قبل أن تتضح الحقيقة.
 
يذكر أن رئيس لجنة منبثقة عن الكونغرس السيناتور نورم كوليمان انتقد أنان بشدة معتبرا أن الفساد الأكبر بتاريخ المنظمة الدولية حدث خلال ولايته، واتهمه بمعرفته المسبقة بضلوع نجله كوجو في تجاوزات بالبرنامج المذكور والتي وصلت إلى حدود 21.3 مليار دولار.
 
وكان أنان أعرب عن خيبة أمله بعد اكتشاف تسلم ابنه مبالغ مالية خلال أربع سنوات من شركة كوتيكنا التي كانت متعاقدة في البرنامج.
 
تجدر الإشارة إلى أن ذلك البرنامج بدأ تطبيقه بشهر ديسمبر/ كانون الأول 1996 وسمحت الأمم المتحدة بموجبه ببيع كمية من النفط العراقي مقابل شراء أغذية وأدوية وسلع أخرى، ووصلت قيمته حوالي 64 مليار دولار.
المصدر : وكالات