البرادعي يرفض الاتهامات الأميركية بتآمره مع إيران

البرادعي لم يعد الشخصية المفضلة لدى الإدارة الأميركية في رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز-أرشيف)

رفض المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشدة الاتهامات التي وجهتها له بعض وسائل الإعلام استنادا إلى مصادر حكومية أميركية بأنه تفاوض مع إيران حول فحوى تقرير أعدته الوكالة ونشر في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأكد البرادعي أن الوكالة لا يمكن أن تعرض تقاريرها على عضو منفرد، خاصة إذا كان هذا البلد يجري التحقيق بشأنه، في إشارة إلى تحقيق الوكالة بموضوع الطموحات النووية الإيرانية.

وصب البرادعي جام غضبه على هذه الاتهامات قائلا "إنها اتهامات حقيرة، نحن لا نساوم على تقاريرنا، ولا يمكن للدول أن تطلع على أي فقرة قبل نشر التقارير".

يذكر أن الوكالة الدولية أثارت حنق الكثير من مسؤولي الإدارة الأميركية الحالية، بعد أن رفضت حتى الآن الانصياع للرغبات الأميركية بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، تمهيدا لفرض عقوبات دولية على طهران.

ويسعى العديد من المسؤولين في محيط الرئيس الأميركي جورج بوش علانية إلى الحيلولة دون تسلم البرادعي ولاية ثالثة بإدارة الوكالة الدولية، معتبرين أن هذا "المصري المسلم" لا يبدي حزما كافيا تجاه إيران، وفقا لما تؤكد مصادر دبلوماسية.

كما أن واشنطن أعلنت صراحة رغبتها في تحديد مدة تولي رئاسة أي منظمة دولية بولايتين فقط.

ورفض البرادعي اتهامه بالانحياز إلى جانب أي دولة بناء على أسس عرقية أو طائفية أو إقليمية، وقال "وسائل الإعلام العربية والإسرائيلية والأميركية والعراقية والكورية الشمالية والإيرانية تنتقدني لأسباب مختلفة، وهذا يشير إلى أننا نقوم بعملنا بشكل جيد".

المصدر : الجزيرة + وكالات