ألمانيا تحظر جمعية خيرية لدعمها المحتمل لحماس

المحكمة الفيدرالية بدأت ملاحقة جمعية الأقصى في أغسطس/آب 2002  (الفرنسية-أرشيف)

قرر القضاء الألماني منع جمعية "الأقصى" من ممارسة أنشطتها الخيرية وذلك للاشتباه في صلاتها بحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقالت المحكمة الفدرالية الإدارية في مقرها في لايبزيغ (شرق) أمس الجمعة إن التحريات "أثبتت الشكوك" التي عبرت عنها وزارة الداخلية الألمانية حول قيام تلك الجمعية بجمع التبرعات المالية لدعم ما سمته أعمالا إرهابية.
 
واعتبرت المحكمة أن أنشطة الجمعية "مخالفة لروح التقارب بين الشعوب وتدعم أعمال عنف ترتكبها حركة حماس".
 
ورحب وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي بهذا القرار بعدما كان أوصى باتخاذه قبل عامين. وقال شيلي "إن هذا المنع الذي أصبح الآن ساريا يحمل إشارة مهمة مفادها أن المنع سيشمل المنظمات التي تستعمل التبرعات لدعم العنف والإرهاب في الخارج".
 
وقد استند الوزير الألماني في ملاحقة جمعية "الأقصى" إلى القانون الذي صادقت عليه ألمانيا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 ويسمح بإلغاء القوانين التي تنظم أنشطة الجمعيات الدينية إذا ثبت أنها تشجع التطرف أو تروج لجهات لها علاقة بالإرهاب.
 
وقد بدأت ملاحقة جمعية "الأقصى" في أغسطس/آب 2002 لكن رئيس الجمعية نفى أن تكون "الأقصى" تدعم حركة حماس ماليا، قائلا إن مساعدتها المالية موجهة للمحتاجين.
المصدر : وكالات