إسترادا يغادر للعلاج بهونغ كونغ ويتعهد بالعودة للفلبين


غادر الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا مانيلا اليوم متوجها إلى هونغ كونغ لإجراء عملية جراحية في ركبته، لكنه تعهد بالعودة لمواصلة حربه ضد رئيسة البلاد الحالية غلوريا أرويو.

ونفى إسترادا الذي يواجه تهما بالفساد، الإشاعات التي ترددت عن نيته الهروب إلى هونغ كونغ، مؤكدا أنه سيذهب إلى هناك للعلاج من التهابات في ساقه.

وقال إسترادا الذي كان محاطا بأهله وأصدقائه قبيل مغادرته البلاد "سأعود من أجل أن أواصل ثورتنا ضد الفقر والجوع والنظام الفاسد، والحكم الطاغي الذي يسيطر على بلدنا"، نافيا أن يكون قد أبرم أي اتفاق مع الحكومة من أجل السماح له بمغادرة البلاد.

وتعهد أيضا بمواصلة الحرب ضد أرويو نيابة عن صديقه النجم التلفزيوني فرناندو بو الذي مني بهزيمة أمام أرويو بالانتخابات الرئاسية الماضية، وقال إن بو الذي توفي في الرابع عشر من الشهر الجاري سيكون مصدر إلهامه بحربه ضد النظام الفلبيني.

وكانت محكمة فلبينية قد سمحت لإسترادا بالذهاب إلى هونغ كونغ للعلاج، ولكن تحت حراسة السلطات الفلبينية، وكذلك بعد إلزامه بدفع كفالة مالية مقدارها (17800) دولار من أجل ضمان عودته لمانيلا.

وقد قابل الادعاء العام قرار المحكمة برفض شديد، مؤكدا أن إسترادا سيستغل الظرف ولن يعود للبلاد للمثول أمام المحكمة.

ويواجه إسترادا (67) عاما عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة، إذا ثبتت عليه تهمة اختلاس 80 مليون دولار خلال الثلاثين شهرا التي أمضاها في منصبه رئيسا للبلاد.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة