تراجع شعبية الرئيس الإندونيسي بعد شهرين من حكمه

 
كشف استطلاع للرأي في إندونيسيا تراجع شعبية الرئيس سوسيلو بامبنغ يوديونو بعد شهرين من توليه السلطة، رغم أنه لا يزال محل ثقة غالبية الإندونيسيين كرئيس قادر على إنجاز برنامجه الانتخابي الإصلاحي.
 
وأظهر الاستطلاع الذي أجري يومي 7 و 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري وشمل 1200 عينة، أن شعبية يوديونو تراجعت من 79.7% عقب توليه السلطة مباشرة إلى 66.4% بعد شهرين من أدائه القسم الرئاسي في العشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
ولكن 83% من العينة التي أخذت آراؤها رأت أن الرئيس الحالي هو أفضل من حكم البلاد منذ عودة السلطة إلى يد السياسيين المدنيين عقب سقوط نظام سوهارتو عام 1999.
 
وأفاد الاستطلاع الذي أجراه المعهد الإندونيسي لاستطلاع الرأي أن 86% من المستطلعة آراؤهم، يعتقدون أن يوديونو لديه برنامج عمل محدد وقادر على إنجازه لإصلاح الأوضاع المتردية على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 
وحظيت محاولات يوديونو في مكافحة الفساد المستشري حد الوباء برضا 61.5%، وتدنت نسبة الذين يعتقدون أن يوديونو قادر على إصلاح القضاء الذي يعد أكثر قطاعات الدولة فسادا، وكذلك انتشار الكسب غير المشروع فيها. إذ يرى 48.2% أن الرئيس نجح بشكل جزئي في إصلاح النظام القضائي الذي يعيق بفساده حركة الاستثمار، وخاصة الاستثمار الأجنبي المطلوب لتنشيط الاقتصاد الوطني.
 
وعن أسباب تراجع شعبية الرئيس، قال المدير التنفيذي لمعهد إندونيسيا لاستطلاع الرأي دي ني بمؤتمر صحفي عقده أمس إن المواطنين وخاصة غير المتعلمين يريدون تغييرا سريعا في أوضاع البلاد لإنهاء معاناتهم الطويلة من شظف العيش، مشيرا إلى أن تأخر ظهور نتائج ملموسة للإصلاح والتغيير كلما زادت خيبة أمل الشارع.
_______________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة

المزيد من رأي عام
الأكثر قراءة