قبلان ينفي تهم الإرهاب وأنقرة تؤجل محاكمته

قبلان اتهم الأمن باستعمال أدلة انتزعت تحت التعذيب (رويترز)

أجلت محكمة تركية النظر في قضية الإسلامي التركي متين قبلان المتهم بمحاولة قلب نظام الحكم في أنقرة والتخطيط لتدمير ضريح مصطفى كمال أتاتورك بطائرة مفخخة قبل ست سنوات.
 
ونفى قبلان الذي يواجه حكما بالإعدام إذا ثبتت إدانته كل التهم الموجهة إليه قائلا إن الأدلة المستعملة ضده انتزعت تحت التعذيب من مشتبه فيهم.
 
وأضاف أنه لم يدع إلى قلب نظام الحكم معتبرا أن الجهاد الذي كان يدعو إليه أسيئ فهمه، وأن الجهاد لا يعني بالضرورة استعمال العنف مستشهدا بآيات من القرآن الكريم تدعوا إلى الجنوح إلى السلم.
 
تخفيف العقوبة
وقد أجلت المحكمة النظر في القضية إلى أبريل/نيسان القادم, وهو ما يعني أنه قد يستفيد من الإجراءات الجديدة التي ستدخلها الحكومة على قانون العقوبات في سعيها للاستجابة للمعايير الأوروبية ما جعل محاميه يطمعون في تخفيف عقوبته.
 
وكان قبلان -الذي يسميه أنصاره خليفة كولون- طرد من ألمانيا قبل شهرين بعد جدل قانوني طويل انتهى باسقاط حصانة اللجوء السياسي التي كان يتمتع بها, وذلك بعد أن ألغت أنقرة عام 2002 عقوبة الإعدام التي كان محاموه يتحججون بها لمنع طرده.
 
وقد منعت السلطات الألمانية تنظيم قبلان بالبلاد في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول رغم أنها أقرت بأنها لم تجد علاقة بينه وبين الهجمات, بينما ذكر محققون ألمان أن بعض أفراده التقوا بأفغانستان بعض أنصار أسامة بن لادن قبل سبع أو ثماني سنوات.
المصدر : وكالات