آلاف الأتراك يستقبلون أردوغان العائد من بروكسل

الأتراك حيوا الاتفاق واعتبروا أنه جاء من بعد طول انتظار (الفرنسية)

استقبل آلاف الأتراك رئيس حكومتهم العائد من بروكسل استقبال الأبطال, رغم انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر احتفاء بتحديد موعد من الاتحاد الأوروبي لبدء مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

ولوح المستقبلون بالأعلام التركية وأعلام الاتحاد الأوروبي. وزينت الساحات بالبالونات الحمراء والزرقاء التي ترمز لتركيا والاتحاد وأطلقت الألعاب النارية.
 
وقالت مصادر حزب العدالة والتنمية إن أردوغان وصل إلى العاصمة التجارية إسطنبول عبر أنقرة في موكب ضخم ضم عشرة آلاف سيارة, كما اصطف المواطنون لتحية رئيس حكومتهم على طول 25 كيلومترا.
 
وقال رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها أمام أكثر من 4000 شخص في ساحة كيزيلاي (الهلال الأحمر) بأنقرة, إن تركيا ستصبح مختلفة في كل المجالات, ملمحا إلى التغييرات الاقتصادية والإدارية والقانونية التي طالب بها الاتحاد الأوروبي ويتوقع أن تستمر عشر سنوات.
 
وانتقد رئيس الوزراء التركي الاتحاد لأنه فرض خلال القمة شروطا جديدة لا علاقة لها بمعايير كوبنهاغن واعتبر أن بلاده نجحت في بروكسل حتى وإن لم تحصل على مبتغاها كاملا. وذكر أردوغان أن تركيا تجشمت عناء ما أسماه "ثورة صامتة" في سبيل الوفاء بمطالب الاتحاد المتعلقة بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية.
 
أردوغان استقبل استقبال الأبطال (الفرنسية)
الاتفاق التاريخي
وبالرغم من أن جميع وسائل الإعلام التركية اعتبرت موافقة زعماء دول الاتحاد الـ25 على بدء المفاوضات مع تركيا في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول من العام المقبل, نصرا تاريخيا, فإن القيادات الأوروبية حرصت على مواصلة ضغوطها على أنقرة بالتأكيد على أن المحادثات ستكون دون أجل مسمى أو أي ضمانات بشأن نتائجها.

تركيا الأوروبية
وبينما لقيت نتائج قمة بروكسل ترحيبا أوروبيا وأميركيا فإن رئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في فرنسا نيكولا ساركوزي قال إن افتعال المشاكل مع الجارة قبرص اليونانية العضو في الاتحاد والمطالبة في نفس الوقت بالانضمام إلى أوروبا يعدان طريقة غريبة للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي.

ويؤيد سركوزي "شراكة مميزة" لتركيا وليس العضوية التامة لأن من الصعب الآن تسيير شؤون الاتحاد المؤلف من 25 عضوا, حسب قوله. ويختلف موقف ساركوزي من تركيا عن رأي الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ويرى المعارضون لانضمام تركيا أن الاتحاد يخاطر بتدفق أعداد كبيرة من العمالة الرخيصة وبتوسيع نفسه حتى الموت، حسب التعبير الشائع حاليا في الأوساط الأوروبية من خلال مد حدوده إلى إيران والعراق وسوريا.

المصدر : وكالات