إرجاء عقوبات العاجيين لإعطاء فرصة للسلام

مبيكي مع نائب قائد القوات الجديدة في ساحل العاج
ضمن إطار الوساطة الجنوب أفريقية (الفرنسية)

هدد مجلس الأمن حكومة ساحل العاج وقادة المتمردين هناك بعقوبات إذا تقاعسوا عن تنفيذ تعهداتهم التي نصت عليها معاهدة السلام التي التزموا بها مؤخرا، غير أنه جمد عقوبات فرضها بالسابق لإعطاء فرصة لجهود السلام.

كما أشاد المجلس بالمساعي التي يبذلها رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لوضع نهاية حاسمة للحرب الأهلية التي بدأت في ساحل العاج قبل نحو عامين. وأوضح مبيكي الذي يقوم بجهود وساطة بناء على تكليف من الاتحاد الأفريقي أن جميع الأطراف وافقت على الإسراع في تنفيذ خطة سلام تم التوصل إليها بوساطة فرنسية العام الماضي.

وقد دعا قرار تبناه المجلس الدولي الشهر الماضي إلى فرض حظر على سفر وتجميد أصول أفراد عاجيين لم يحددهم. ورغم أن الفقرة الخاصة بالعقوبات في القرار بدأ سريانها أول أمس الأربعاء فإنها لم تنفذ بعد لأن أعضاء المجلس قرروا تأجيل تحديد الأفراد الذين ستستهدفهم العقوبات بغية إعطاء مبيكي قوة تفاوضية.

ويوكل القرار للجنة خاصة تابعة لمجلس الأمن وضع قائمة بأسماء الأفراد الذين ستشملهم العقوبات. وطلب المجلس من اللجنة التي يرأسها سفير ألمانيا في الأمم المتحدة أن تستمر في عملها، وأن تأخذ في الاعتبار بشكل كامل تطورات عملية السلام.

يذكر أن ساحل العاج مقسمة منذ عامين عندما استولى المتمردون الذين يأملون الإطاحة بالرئيس لوران غباغبو على شمال البلاد، في حين تسيطر الحكومة على الشطر الجنوبي. ويراقب نحو 10 آلاف من جنود حفظ السلام من فرنسا والأمم المتحدة منطقة عازلة تقطع وسط البلاد وتفصل بين الطرفين.

المصدر : رويترز