محادثات هندية باكستانية لتجنب حرب نووية

المحادثات هي الثانية من نوعها في غضون خمسة أشهر (الفرنسية)
بدأت الجارتان النوويتان الهند وباكستان اليوم محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بهدف التوصل إلى اتفاق على إجراءات لبناء الثقة بين البلدين فيما يخص برامجهما الخاصة بالأسلحة النووية.
 
وتأتي المحادثات -التي تستمر يومين وتجري بين خبراء وزارتي الخارجية في البلدين- في إطار عملية حوار متعثرة بين الجانبين استؤنفت من جديد في وقت سابق من العام الحالي إثر ضغوط دولية.
 
ويبحث خبراء الجانبين اقتراحات تهدف إلى التوصل لاتفاق ينص على أن تبلغ كل دولة الأخرى عن أي تجارب على برامج تطوير الصواريخ قبل إجراء التجربة -وهو أسلوب يتبعه البلدان "بشكل غير موثق"- لتجنب أي حسابات خاطئة قد تؤدي إلى كوارث أو حرب نووية.
 
وتعد هذه المحادثات المتعلقة ببرنامج الدولتين النووي، الثانية من نوعها منذ  اجتماع مماثل عقد في العاصمة الهندية نيودلهي في يوليو/تموز الماضي.
 
ويأتي الاجتماع الجديد بعد اعتراض الهند الأسبوع الماضي على أي مبيعات أسلحة تقليدية أميركية إلى باكستان الذي وصفته بأنه سيؤثر على علاقة نيودلهي بواشنطن وعلى عملية الحوار البطيئة بين الجانبين.
 
واعترضت باكستان على التصريحات الهندية، ووصف المتحدث باسم الخارجية الباكستانية مسعود خان أمس تلك التصريحات بأنها مزعجة. واعتبر برنامج بلاده "متواضعا" إذا ما قورن بالهند التي تنفق "عشرات المليارات من الدولارات" للحصول على أسلحة متقدمة من كافة أنحاء العالم.
 
وفي محادثات منفصلة في روالبندي القريبة من إسلام آباد يبحث الجانبان الهندي والباكستاني اليوم نزاعا حول ترسيم الحدود الجنوبية بينهما في خليج سير الواقع على بحر العرب.
 
وتزعم الهند أن الحدود تقع في منتصف الخليج البالغ عرضه 104 كلم في حين تقول باكستان إن الضفة الشرقية للخليج تشكل الحدود بين البلدين.
المصدر : وكالات