أنصار يوشينكو يوسعون الحملة واتهامات لواشنطن بدعمه

أنصار يوشينكو ينقلون حملتهم التأييدية إلى المناطق الشرقية (الفرنسية)

قرر أنصار زعيم المعارضة الأوكرانية فيكتور يوشينكو توسيع حملة التأييد إلى خارج العاصمة كييف لتشمل 15 مدينة من بينها ولايات في شرق البلاد معروفة بعدائها لمرشح المعارضة.
 
ويأتي هذا التحرك في إطار الحملة الانتخابية للدور الثاني من انتخابات الرئاسة الذي سيعاد يوم 26 من الشهر الحالي بعد أن ألغت المحكمة العليا نتائجه بسبب الخروقات التي شابته وموجة الاحتجاجات والتوتر التي أثارها.
 
وتطغى نتائج تقرير طبي أفاد بأن يوشينكو تعرض للتسمم، على أجواء حملة الانتخابات لتي يواجه فيها يوشينكو الموالي للغرب رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من طرف موسكو والتي أظهرت نتائج انتخابات 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الملغاة أنه فاز بها. وينتظر أن يتواجه الطرفان قريبا في مناظرة تلفزيونية.
 
وفي الوقت الذي يسعى فيه أعضاء البرلمان اليوم للتحقيق في تعرض يوشينكو للتسمم بمادة "الدوكسين" طالب هذا الأخير بتأجيل التحقيقات حتى بعيد الانتخابات الرئاسية.
 
على صعيد آخر طالب يانوكوفيتش من الرئيس المنتهية ولايته ليونيد كوتشما استعمال القوة ضد أنصار زعيم المعارضة الذي يتظاهرون في العاصمة منذ أسبوعين.
 

يانوكوفيتش (يمين) يتهم واشنطن بدعم يوشينكو (الفرنسية)

دعم أميركي
وفي خضم تبادل الاتهامات بين مرشحي الرئاسة قال يانوكوفيتش إن الولايات المتحدة تتدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا "عبر بتمويل حملة يوشينكو الانتخابية".
 
واعتبر يانوكوفيتش في حوار مع الأسوشيتد برس أن التدخل الأميركي يشكل جزءا من الضغوط التي يمارسها الغرب. وقد نفت الولايات المتحدة على الفور اتهامات يانوكوفيتش، موضحة أن الأموال التي أرسلتها لأوكرانيا تهدف لتشجيع الديمقراطية وليس للتدخل في الانتخابات.
 
وقد اتهم أحد مساعدي يانوكوفيتش مرشح المعارضة بأنه أفاد بصورة مباشرة من مبلغ 34 مليون دولار كمعونات أميركية، وطالبه بتقديم تفسير كامل في البرلمان حول هذه الأموال.
 
واعتبر يوشينكو أن النظام الأوكراني الحالي "يعيش أيامه الأخيرة", وفي مؤتمر صحفي في مستشفى رودولفينيرهاوس الخاص الذي أدخل إليه بفيينا وغادره أمس عائدا إلى كييف, اعتبر أن ما يجري شبيه "بانهيار الاتحاد السوفييتي أو سقوط جدار برلين".
المصدر : وكالات