بوادر انهيار في الائتلاف الحاكم بالبرازيل

دا سيلفا سيجد صعوبة في تمرير الآصلاحات الضريبية والقضائية إذا إنهارالإئتلاف الحاكم (الفرنسية-إرشيف)
صوت حزب الحركة الديمقراطية أكبر الأحزاب السياسية في البرازيل أمس,  خلال اجتماع لمجلس قيادته في العاصمة برازيليا على قرار ينص على الانسحاب من الائتلاف الحاكم.

ومن شأن هذه  الخطوة تعقيد الإصلاحات التي يتبناها الرئيس لولا دا سيلفا, وإجباره على منح المناصب الحكومية المهمة إلى حزب الوسط.

ودعا مجلس قيادة حزب الحركة الديمقراطية أعضاءه المشاركين في الحكم بمن فيهم اثنان من الوزراء للانسحاب من حكومة يسار الوسط بزعامة لولا, إضافة لسحب مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة المقررة عام 2006.

وحاول أعضاء الحزب الموالون للحكومة عرقلة عملية التصويت عبر تجمعات غير شرعية عقدت خارج مقر الإجتماع, إلا أن جماعات مناهضة للحكومة عرقلت هذه التجمعات.

موقف الوزيرين
واعتبر زعيم الحزب مايكل تيمير أن تصويت المجلس خلال اجتماعه في العاصمة برازيليا يضمن استقلاليته ويسهل له السير في طريقه الخاص.

ويأتي حزب الحركة الديمقراطية في المركز الثاني داخل مجلس النواب والأول في مجلس الشيوخ. ومن شأن الانشقاق في صفوفه تعقيد مهمة الحكومة والكونغرس اللذان حظيا بدعم الحزب المذكور طوال العامين الماضيين.

في هذا السياق تعهد وزير الاتصالات أونيثيو أوليفيرا والإسكان أمير لاندو اللذان يمثلان الحزب بالبقاء في الحكومة رغم التهديد بطردهما من حزب الحركة الشعبية.

ويتمتع الرئيس دا سيلفا بشعبية في استطلاعات الرأي بفضل النمو الاقتصادي الذي حققه خلال فترة حكمه,  إلا أنه يحتاج لدعم حزب الحركة الشعبية لتمرير عدد من الإصلاحات, في مجالات الاستثمار والضرائب والقضاء لضمان وقف التضخم  المتنامي.



المصدر : رويترز