العمل والليكود يبحثان تشكيل الائتلاف الجديد

بيريز سينسحب من الائتلاف إذا امتنع شارون عن تنفيذ خطة الفصل (الفرنسية)

قرر المكتب السياسي لحزب العمل الإسرائيلي أمس فتح مفاوضات مع حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بهدف تشكيل ائتلاف حكومي جديد.
 
وقال متحدث باسم الحزب إن اجتماع المكتب السياسي في تل أبيب تبنى توصية بهذا الخصوص بغالبية ثلثي الحضور البالغ عددهم مائة شخص. ومن المقرر أن يلتقي الوفدان المكلفان بالتفاوض لبحث شروط التعايش وتوزيع الحقائب بين الجانبين في وقت لاحق اليوم. 
 
وقال رئيس حزب العمل شيمون بيريز مساء أمس إن لحزبه مطلق الحرية في الانسحاب من الائتلاف الحكومي في حال امتنع شارون عن تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة.
 
وشدد بيريز على ضرورة الانضمام إلى الحكومة لضمان حصول الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ومن أربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية, حسب ما جاء في الخطة التي وضعها شارون. وأوضح بيريز أن حزبه "يضع أسسا للسلام, وهذا الأمر يجب أن يكون فوق كل اعتبار آخر".
 
من جهتها قالت رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب العمل النائبة داليا إيزيك قبل اللقاء, إن الحزب يريد المطالبة بحقائب البنى التحتية والداخلية والتربية. وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن زعيم حزب العمل قد يتسلم مسؤوليات عدة في الحكومة مثل الاشراف على لجنة الطاقة النووية وعلى المجلس الوطني للأمن وهو هيئة محض استشارية.
 
وكان حزب العمل الذي يعاني من الضعف والانقسام منذ الهزيمة التي مني بها في آخر انتخابات تشريعية في يناير/ كانون الثاني عام 2003, وافق على عدم المطالبة بحقائب الدفاع والخارجية والمالية التي ستبقى بأيدي وزراء من الليكود.
 
الانتخابات الداخلية
انضمام العمل سيحول دون إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل (الفرنسية)
ومن المقرر أن تجتمع اللجنة المركزية لحزب العمل الأحد للتصديق على موعد الانتخابات الداخلية للحزب الذي حدد في 28 يونيو/حزيران. وكانت اللجنة المركزية لحزب الليكود وافقت الخميس بغالبية مريحة على مبدأ انضمام حزب العمل إلى الحكومة عبر الموافقة على فتح مفاوضات مع هذا الحزب ومع
اثنين من الأحزاب الدينية المتشددة.
 
وسيحول انضمام حزب العمل دون إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل قبل موعدها المقرر بسنتين وذلك بعد أن أصبح الليكود من دون شركاء إثر طرد شارون لحزب شينوي الذي صوت ضد الميزانية الإسرائيلية عام 2005.
 
وقد يؤدي انضمام حزب العمل كذلك إلى إعطاء دفعة لخطة شارون المثيرة للجدل للفصل الأحادي مع الفلسطينيين والتي تتضمن الانسحاب من قطاع غزة وتفكيك مستوطناته في المرحلة الأولى وتفكيك أربع مستوطنات بالضفة الغربية في المرحلة الثانية.
 
وبعد أن يضم شارون حزب العمل فإنه قد يبحث عن شركاء آخرين بعد أن يتمتع ائتلافه مع العمل بـ62 مقعدا في الكنيست البالغ عدد مقاعده 120.
 
والحزبان المرشحان للانضمام إلى الائتلاف المذكور هما حزب شاس الديني (10 مقاعد) وحزب التوارة الموحد (يهودات هتواره) الذي يملك مقعدين في الكنيست.
المصدر : وكالات