القوات الكونغولية تتحرك نحو الحدود مع رواندا

أرسلت جمهورية الكونغو الديمقراطية قواتها إلى شرق البلاد على الحدود مع رواندا، في تحرك وصفته بأنه يهدف إلى حماية الوحدة الترابية للبلاد.
 
وجاء التحرك العسكري الكونغولي الذي لم يعرف حجمه ولا نطاقه بعد تقارير عن عبور قوات رواندية الحدود الكونغولية لملاحقة المتمردين الهوتو الذين تقول حكومة كيغالي إنهم حولوا مناطق شرق الكونغو إلى ملاذ آمن لهم.
 
كما يأتي هذا التحرك في أعقاب دعوة الولايات المتحدة وبلجيكا القوات الرواندية إلى الانسحاب من الكونغو الديمقراطية للسماح بإجراء انتخابات عامة في البلاد ستكون الأولى منذ استقلالها من بلجيكا قبل 40 عاما.
 
وكان مجلس الأمن دعا بدوره قبل يومين القوات الرواندية إلى الانسحاب من داخل الأراضي الكونغولية, وهو ما اعتبرته كيغالي عاريا من الصحة ودعت إلى لجنة ثنائية رواندية كونغولية للتحقق من المزاعم.
 
ورغم أن رواندا تنفي عبور قواتها للحدود مع الكونغو فإنها ظلت تؤكد أنها تحتفظ بحق ملاحقة المتمردين الهوتو داخل التراب الكونغولي لأن حكومة كينشاسا والقوات الأممية لا تفعل شيئا -حسب قولها- لنزع سلاحهم.
 

نذر المجاعة

من جهة أخرى قالت لجنة الإغاثة الدولية إن حوالي 1000 كونغولي يموتون يوميا بسبب الجوع وسوء التغذية.
 
وقالت اللجنة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إنه رغم نهاية الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص بين عامي 1998 و2003 فإن الكونغو مازال يعاني أزمة إنسانية وصفتها بالأسوء في العالم.
 
وقد جاء ذلك بعد دراسة قالت بها اللجنة وشملت 19500 عائلة كونغولية, وخلصت إلى أن 98% من الناس يموتون بسبب المرض أو سوء التغذية الناتجين عن تدمير البنية الصحية في البلاد بسبب الحرب الأهلية.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة