أحكام قضائية ضد مؤسسات إسلامية أميركية

مقر جمعية الأرض المقدسة بالولايات المتحدة

أصدرت محكمة أميركية أمس الأربعاء حكما يوجب على أربع مؤسسات إسلامية أميركية دفع مبلغ 156 مليون دولار كتعويضات عن مقتل شاب أميركي لقي حتفه في الضفة الغربية عام 1996.

وكان ديفد بويم أصيب بالرصاص وقتل بينما كان واقفا في محطة للحافلات في الضفة الغربية على يد رجلين مرا بجواره في سيارة.

وأوجب الحكم الذي أصدره القاضي على "جمعية الأرض المقدسة للمساعدة والتنمية" ومقرها تكساس و"الاتحاد الإسلامي من أجل فلسطين" ومقره شيكاغو و"الجمعية الإسلامية الأميركية" و"معهد الأدب القرآني" إضافة إلى شخص متهم بجمع الأموال لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يدعى محمد صالح, أن يدفعوا ما مجموعه 156 مليون دولار لعائلة الشاب القتيل بحجة أن هذه الجمعيات تقيم علاقات مع حماس.

يشار إلى أن محمد صالح وجمعية الأرض المقدسة يتعرضان لملاحقات فدرالية منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وتم تجميد جميع ممتلكاتهما في الولايات المتحدة.

وكان محامو والدي ديفد بويم اللذين أقاما الدعوى قالوا مقدما إنه قد لا يتم الحصول على أي تعويضات، لكن الجدوى الحقيقية للقضية هي إرساء سابقة لملاحقة "الداعمين المحليين للإرهاب".

وجاء قرار المحكمة الاتحادية بشيكاغو في محاكمة قصيرة قضت بعدها هيئة محلفين بدفع تعويض قدره 52 مليون دولار، وهو مبلغ يتضاعف ثلاث مرات تلقائيا بموجب قانون عام 1992 الذي يقضي بحصول من يوصفون بأنهم ضحايا هجمات إرهابية على تعويضات مدنية من جماعات تصنف باعتبارها مسؤولة عن مثل هذه الأعمال.

وندد عمرو حليم ممثل معهد الأدب القرآني ومقره في ضاحية شيكاغو (شمال) بهذا الحكم الذي اعتبره "تحريفا للعدالة"، موضحا أنه "لم يكن هناك أي دليل على ذلك".

المصدر : وكالات