نائبة أميركية تفوز رغم معارضة اللوبي الإسرائيلي

عرب ومسلمون وأفارقة أميركيون ساندوا ماكيني لمناهضتها سياسة إسرائيل (رويترز)
تمكنت نائبة سابقة بمجلس النواب الأميركي من استعادة مقعدها بالكونغرس في الانتخابات التشريعية الأخيرة، متحدية بذلك اللوبي الإسرائيلي الذي سعى لإسقاطها قبل عامين.
 
وأكد مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) أن النائبة سينثا ماكيني فازت عن الدائرة الرابعة بجورجيا بعد أن شغلت المقعد بالمجلس في الفترة من 1992 إلى 2002.
 
وجاء إقصاؤها قبل عامين بعد مساندة اللوبي الإسرائيلي لمنافستها المغمورة دينيس ماجيتي وجمعه لتبرعات لصالحها بلغت مليوني دولار معظمها من خارج الولاية, أما النائبة ماكيني فلم تستطع حينذاك سوى جمع مليون دولار كان جزء منها من تبرعات المسلمين والعرب الأميركيين الذين ساندوها.

وأثارت هزيمة ماكيني عام 2002 حفيظة الأفارقة الأميركيين الذين اعتبروا تكتل اللوبي الإسرائيلي ضد ماكيني تدخلا سافرا في شؤون الأقلية الأفريقية الأميركية، خاصة أنهم يعتبرونها أحد القيادات المعروفة في أوساط الأفارقة الأميركيين ويعيش في دائرتها عدد كبير منهم بالإضافة إلى المنتمين للحزب الديمقراطي.
 
وذكرت وكالة التلغراف اليهودية أن اليهود الأميركيين يشعرون "بالاستياء" لفرص ماكيني في العودة مجددا للكونغرس بسبب مواقفها المناهضة لإسرائيل بقوة.
 
وجاء فوز ماكيني بعد أن تخلت منافستها ماجيتي عن مقعدها لرغبتها الفاشلة في التنافس على أحد مقاعد مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا، واستطاعت فعلا أن تحصد 64% من أصوات الناخبين بدائرتها.
 
من جهتها نشرت صحيفة "جيوش جورنال" اليهودية الصادرة من ولاية كاليفورنيا مقالا للكاتب جيمس بيسر، قال فيه إن ماكيني لم تكن العضو الوحيد الذي فاز رغم معارضة اللوبي الموالي لإسرائيل، بل فاز أيضا النائب جيمس موران عن ولاية فيرجينيا.
 
وكان اللوبي الإسرائيلي قد حاول إسقاط موران بسبب تصريحات أدلى بها تضمنت انتقادات لموقف بعض اليهود الأميركيين المساندة للحرب على العراق.




 
المصدر : الجزيرة