مقتل أحد المصلين في أعمال عنف بباكستان

أعمال العنف الطائفي في باكستان (رويترز)
فتح مسلحون النار صباح اليوم على مصلين في أحد المساجد السنية بكراتشي كبرى مدن باكستان مما أدى إلى مقتل أحد المصلين وجرح اثنين آخرين.
 
ويعتقد أن الحادث له صلة بأحداث العنف الطائفي المتأجج في باكستان منذ عدة أشهر بين السنة والشيعة.
 
وذكرت مصادر الشرطة أن مسلحين ترجلا من سيارة ودخلا المسجد وفتحا النار على المصلين في محاولة على ما يبدو لاغتيال نائب إمام المسجد ساجد عزام الذي أصيب إصابة خطيرة. كما جرح الإمام مفتى  فاروق أحمد صديقي لكن إصابته لم تكن خطيرة.
 
وقد ازدادت أعمال العنف الطائفي في باكستان خلال الأشهر الأخيرة وراح ضحيتها عشرات الأشخاص خاصة في كراتشي حيث يعيش أكثر من 14 مليون نسمة.
 
وأشارت دوائر الشرطة بإصبع الاتهام إلى المسلحين من طرفي النزاع السنة والشيعة.
 
ودفعت قوات الشرطة بأعداد إضافية لحفظ الأمن في المساجد خاصة في شهر رمضان حيث ازدادت المخاوف من تأجيج الفتنة الطائفية.
 
وفي مدينة كيتا جنوب غرب باكستان اعتقلت الشرطة قبل يومين رجلين يشتبه في علاقتهما بتنظيم القاعدة بينما كانا يحاولان شراء أسلحة نارية.
 
وفي المدينة نفسها انفجرت أمس سيارة بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء في إقليم بلوشستان مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص بجروح  بسيطة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
 
ويعتقد المحللون أن جماعات ربما لها علاقة بتنظيم القاعدة قد تكون مسؤولة عن بعض أحداث العنف في باكستان بهدف زعزعة نظام الرئيس برويز مشرف أحد حلفاء واشنطن الرئيسيين في الحرب على ما تسميه بالإرهاب.


 
المصدر : وكالات