انتخاب أول رئيس يساري بأورغواي

فوز اليساري فاسكويز تحد للسياسة الأميركية في المنطقة (رويترز)
أعلنت أبرز مؤسسات استطلاع الرأي عن فوز الاشتراكي اليساري تاباري فاسكويز بانتخابات الرئاسة في أورغواي.
 
وحصل فاسكويز على 51% من الأصوات في انتخابات شاركت بها الغالبية الساحقة من مواطني أورغواي (91%) تلاه منافسه الأبرز خورخي لاراناغا من الحزب الوطني بنسبة 30 و34 و2% فيما حصل مرشح حزب كولورادو غييرمو ستيرلينغ المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته خورخي باتل على 10 و13 %.
 
ويرى المراقبون أن وصول فاسكويز إلى الحكم سيؤدي إلى إشراك الثوريين السابقين -الذين خاضوا حرب عصابات في المدن في فترة الستينيات من القرن الماضي- في الحكومة.
 
وكان فاسكويز قد تعهد أثناء حملته الانتخابية بتوفير المزيد من الوظائف للتخفيف من البطالة التي تعاني منها البلاد، وركز على طمأنة رجال الأعمال واعدا بدعمهم.
 
ويأخذ كثير من المواطنين في أورغواي على الرئيس السابق خورخي باتل فشله في معالجة الأزمة الاقتصادية ما بين الأعوام 1999 – 2003 التي تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد, وأدت إلى رفع البطالة بنسبة 20% وضاعفت عدد الفقراء مقارنة بعام 1999.
 
يذكر أن أورغواي، البالغ عدد سكانها 3.4 ملايين نسمة، تعد من البلدان العريقة بتجربتها الديمقراطية وقد مرت بفترة حكم دكتاتورية استثنائية في الفترة ما بين عامي 1973 و1985.
 
وبانتخاب فاسكويز تنضم أورغواي إلى صفوف دول أميركا اللاتينية الأخرى، وهي البرازيل والأرجنتين وتشيلي وفنزويلا التي اختارت زعماء يساريين بناء على برامج لتخفيف حدة الفقر بعد عقد من سياسات السوق الحرة التي تدعمها واشنطن التي غالبا ما انتهت بأزمات عنيفة.


المصدر : الفرنسية