الجيش الأميركي يقتل أربعة أفغانيين

قوات ألمانية تعمل ضمن القوات الدولية بأفغانستان في العاصمة كابل(الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان مقتل أربعة من المسلحين الأفغان وأسر من يشتبه في كونه أحد القادة الميدانيين في حركة طالبان بمواجهات في ولاية أورزوغان.

وقال متحدث عسكري أميركي إن جنودا أميركيين اقتحموا قبل فجر اليوم مجمعا في الولاية, ما أدى لاندلاع مواجهة مسلحة قتل فيها الأفغان الأربعة. وأضاف المتحدث أن تلك المواجهة لم تسفر عن وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين.

وكان أربعة مدنيين أفغانيين قتلوا اليوم في انفجار قنبلة استهدفت جنودا أفغانيين في ولاية بكتيكا شرقي أفغانستان.

وفي تطور أخر أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان أن عبوتين ناسفتين انفجرتا أمس قرب مكتبي الوكالة الأميركية لمساعدات التنمية (يو إس إيد) واللجنة السويدية من أجل أفغانستان, في مدينة جلال آباد شرقي البلاد، دون أن يسفر الانفجار عن سقوط ضحايا. 

إقرار نتائج الانتخابات

يونس قانوني
وعلى صعيد الانتخابات أعلن وزير التربية الأفغاني السابق يونس قانوني قبوله بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جاء ترتيبه فيها الثاني، وفاز بها الرئيس حامد كرزاي.

وقال قانوني في مؤتمر صحافي عقده مع عدة مرشحين للرئاسة في كابل إنه يقبل بنتائج الانتخابات احتراما لإرادة الشعب ولضمان استقرار البلاد.

وفي المؤتمر الصحافي نفسه, أعلن المرشح محمد محقق الذي جاء في المرتبة الثالثة قبوله أيضا بالنتائج.

وكان قانوني دعا مع 13 مرشحا آخر يوم الانتخابات إلى وقفها بسبب عمليات تزوير واسعة تخللتها. وقام فريق من الخبراء الدوليين بالتحقق من هذه الاتهامات وانتهى إلى القول إن تلك التجاوزات لم تكن لتؤثر على النتائج النهائية التي تم الإعلان عنها والتي أعطت الرئيس كرزاي 55.4% من الأصوات.

وضع الرهائن
وفي هذه الأثناء قالت جماعة جيش المسلمين التي تحتجز ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة في أفغانستان رهائن لديها منذ أسبوع, إن حكومة كابل والأمم المتحدة وافقتا على بدء التفاوض رسميا من أجل إطلاق سراحهم.

مصير مجهول ينتظر رهائن الأمم المتحدة

وكانت الجماعة التي يعتقد أنها منبثقة عن طالبان أرجأت موعد انتهاء المهلة الذي كان محددا ظهر أمس لقتل الرهائن حتى مساء اليوم دون ذكر ساعة محددة لانتهائها.

ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين من الحكومة الأفغانية للتعليق على هذه الأنباء. واكتفى مسؤولو الأمم المتحدة بالتعبير عن قلقهم على مصير الرهائن. كما جدد الناطق باسم المنظمة الدولية في أفغانستان دعوته اليوم الخميس للإفراج عن الموظفين الثلاثة.

ومن جهتها كثفت الحكومة الأفغانية جهودها الرامية لتحرير الرهائن الثلاثة وقامت بتخصيص خط هاتفي لجمع المعلومات بشأنهم.

وتطالب الجماعة بالإفراج عن جميع سجناء حركة طالبان وتنظيم القاعدة داخل أفغانستان وكذلك المحتجزين في قاعدة غوانتانامو الأميركية، إضافة إلى خروج المنظمات التابعة للأمم المتحدة من أفغانستان.
 
والمختطفون الثلاثة هم الدبلوماسي الفلبيني أنجيليتو نايان وأنيتا فلانيغان التي تحمل الجنسيتين الإيرلندية والبريطانية وشكيبة حبيبي من كوسوفو.



المصدر : وكالات