الأوروبيون يتخذون موقفا حذرا تجاه إيران

أعلن بارنييه عن تفاؤله بفرص التوصل إلى اتفاق مع طهران (الفرنسية-أرشيف)
اعتمد القادة الأوروبيون لهجة حذرة نسبيا حيال إيران بقصد الحفاظ على المفاوضات الجارية حول برنامجها النووي.
 
وأكد مصدر أوروبي في تعليقه على البيان الختامي لقمة القادة الأوروبيين ببروكسل الذي يعلن غدا الجمعة بشأن إيران "نحن في خضم التفاوض, لذلك فإن البيان الختامي لن يكون قاسيا جدا والفكرة هي عدم الإساءة إلى المستقبل".
 
وفي المقابل سيكون الاتحاد الأوروبي مستعدا لعرض تعاون نووي يقتصر على الاستخدام المدني للطاقة النووية الإيرانية.
 
ولتمهيد الطريق أمام هذه التسوية لن يطالب المفاوضون الأوروبيون الثلاثة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بوقف غير محدود للأنشطة الإيرانية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم, كما قال دبلوماسيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
ومن المقرر وضع اللمسات الأخيرة على بيان قمة بروكسل حول إيران مساء اليوم الخميس خلال مأدبة عشاء لوزراء خارجية الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد.
 
وكان وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه أعرب أول أمس الثلاثاء عن "تفاؤله المعقول" بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
 
وستتزامن قمة بروكسل غدا مع الجولة الثالثة في باريس من المحادثات بين الفرنسيين والألمان والبريطانيين من جهة والإيرانيين من جهة ثانية, لإقناع طهران بوقف أي نشاط متعلق بتخصيب اليورانيوم.
 
ومن المقرر أن يحسم مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني موقفه من رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن.
 
وسيقدم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا الأسبوع القادم يلخص التحريات التي تقوم بها الوكالة منذ عامين حول برنامج إيران النووي الذي تقول واشنطن إنه واجهة لتصنيع أسلحة نووية.
 
وقال دبلوماسي مطلع على عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة إن البردعي أبلغ الإيرانيين بأنه سيتمكن من إعداد  تقرير إيجابي إذا كان هناك جو بناء في المحادثات التي ستجري غدا مع الأوروبيين.
 
ويحاول البرادعي تشجيع إيران على قبول عرض من الاتحاد الأوروبي بتقديم تكنولوجيا نووية سلمية وحوافز أخرى سياسية واقتصادية مقابل إنهاء برنامج التخصيب.


المصدر : وكالات