بلير يضع الأمن في مقدمة خططه قبل الانتخابات

يكشف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير هذا الأسبوع خططه التشريعية للدورة القادمة للبرلمان وسط توقعات بقيامه بالدعوة للانتخابات في مايو/أيار من العام القادم.
 
وقال مسؤولون إن خطط الحكومة التي ستلقيها الملكة أليزابيث الثانية على أعضاء البرلمان يوم الثلاثاء القادم ستركز على الأمن والجريمة التي تمتد من العنف في الشوارع وحتى ما يوصف بالإرهاب.
 
وقال وزير الداخلية ديفد بلانكيت في حديث لشبكة ITV إن القوانين الجديدة تتضمن استخدام المكالمات المسجلة عبر التنصت على الهاتف كأدلة في المحاكمات، وإنشاء محاكم خاصة لمكافحة الإرهاب.
 
كما تتضمن تلك القوانين -حسب الوزير البريطاني– إصدار أوامر مدنية تتيح منع المشتبه فيهم من ارتكاب أفعال معينة حتى لو لم تكن تلك الأفعال في الإطار الجنائي، بما في ذلك منعهم من فتح حسابات بنكية أو حتى استخدام شبكة الإنترنت. وتتيح القوانين الجديدة أيضا اعتقال المشتبه فيهم دون محاكمة في حالة عدم التمكن من إبعادهم خارج البلاد.
 
ويتوقع أن يثير ذلك غضب أعضاء جماعات الحريات المدنية  الذين يقولون إن قوانين الطوارئ لمكافحة الإرهاب التي أجيزت بالفعل بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 صارمة جدا وتتضمن تمييزا ضد المسلمين.
 
وتتضمن خطط رئيس الوزراء البريطاني للمرحلة القادمة أيضا مشروع قانون بخصوص دستور الاتحاد الأوروبي الذي سيبحثه البرلمان أولا ثم يطرح في استفتاء عام أوائل عام 2006، وقد يحدد مشروع القانون السؤال الذي سيطرح في الاستفتاء على البريطانيين الذين يتوقع أن يواجه بلير مهمة شاقة في إقناعهم بالموافقة على الانضمام للاتحاد.

 
 
 
المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة